الصعوبات التي يواجهها قادة المدارس الابتدائية الأهلية للبنين بمدينة الرياض

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

مدينة الرياض

المستخلص

منذ أن بزغ فجر الإسلام، وشع نوره على جنبات هذه البسيطة، وضح جليا اهتمامه بالعلم والتعليم، ونلحظ ذلک في آيات القرآن الکريم وأحاديث المصطفى الأمين عليه الصلاة والسلام، فکان أول ما تنزل من القرآن قول الله تعالى ((اقرأ باسم ربک الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربک الأکرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم)) ( سورة العلق ، آية 1-5 ) .
سياسة التعليم في المملکة العربية السعودية أخذت بمبدأ التعليم للجميع، محققة بذلک مبدأ المساواة في الفرص التعليمية، والتقدم بخطى ثابتة للحاق برکب الحضارة والتطور. لقد أدرکت المملکة أن التعليم عامل هام في إحداث التنمية بکافة صورها (اجتماعية – اقتصادية – إدارية) والتي بدورها تؤثر على زيادة الإنتاج، ومضاعفة العمل.
وفي سبيل ذلک سعت الحکومة جاهدة في إنشاء المدارس الحکومية ونشر التعليم، وأيضا جنبا إلى جنب تقوم  المدارس الأهلية بتغطية الخدمة التعليمية لشريحة واسعة من أبناء المجتمع بدعم وتشجيع من الدولة .
وتعتبر المدارس الأهلية من أهم روافد التعليم ، فقد حظيت باهتمام خاص ، وتشجيع متتالي من قبل قيادات  الحکومة ، وقد تجلى الاهتمام بالتعليم الأهلي بإفراد فصل مستقل بوثيقة سياسة التعليم في المملکة ، وهو الفصل السادس من الباب الخامس حيث تضمن تشجيع الدولة للتعليم الأهلي بکافة مراحله ، يخضع لإشراف الجهات التعليمية المختصة فنيا و إداريا                        ( وزارة التربية والتعليم ، 1419هـ ، ص 145 ) . وتمثل الدعم أيضا  في المجال  المادي والفني دعما سنويا بحسب أعداد طلابها ، وکذلک  إسناد مهمة إدارتها والإشراف عليها إلى قيادات تربوية مؤهلة .
ولکن  رغم هذا الدعم للمدارس الأهلية ، فإنها لم تصل إلى ما تصبو إليه الدولة من استيعاب 30 % من إجمالي طلاب المملکة العربية السعودية ( العبيکان ، 1428هـ، ص4 ) .
لقد کان – ولا يزال -  دور الإدارة المدرسية ، من الأدوار الهامة جدا في التربية والتعليم  ، فمهمات مثل التخطيط والتنسيق والمتابعة ، لا يضطلع بها إلا القائمون عليها ، والأساليب والطرق الحديثة في الإدارة والتطوير ، وکذلک التخطيط ، تحرص الإدارة المدرسية في تطبيقها في  مدارس التعليم العام للنهوض بالعملية التعليمية .
  إن مدرسة اليوم ، تتطلب من مدير المدرسة جهدا إضافيا کي يتخذ لإدارة المدرسة  مسارات تضمن الکفاءة والفاعلية ، من خلال تخطيط الأهداف ووضعها ، أو تحديد الإجراءات المناسبة للتنفيذ والمتابعة . ومن المهم جدا ، ليتمکن مدير المدرسة من تحقيق أهداف وغايات التعليم ، أن تهيئ له الإمکانات والکوادر ، وکذلک تزاح من أمامه الصعوبات التي من شأنها أن تضعف فعالية المدرسة وطاقمها الإداري في تحقيق الأهداف والسياسات المنشودة والمخطط لها من قبل وزارة التربية والتعليم . حيث اتفقت بعض الدراسات على أهمية الدور  الذي تقوم به الإدارة المدرسية في تفعيل  المدرسة وتطويرها ، وفي تحقيق الأهداف المرجوة منها ، وکذلک تطوير التربية والتعليم بشکل عام ( عابدين ، 2001 م ، ص13).
   ولهذا  اهتم الباحث بهذه الدراسة بهدف الکشف  عن أبرز الصعوبات التي يواجهها مديري المدارس الأهلية الابتدائية للبنين بمدينة الرياض،من وجهة نظر المديرين أنفسهم .

الموضوعات الرئيسية


 

             کلیة التربیة

        کلیة معتمدة من الهیئة القومیة لضمان جودة التعلیم

        إدارة: البحوث والنشر العلمی ( المجلة العلمیة)

    =======

 

الصعوبات التی یواجهها قادة المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین بمدینة الریاض

 

 

إعـــداد

خلیل إبراهیم أحمد الشریف

 

 

 

 

 

}     المجلد الخامس والثلاثون– العدد الثالث – مارس 2019م {

http://www.aun.edu.eg/faculty_education/arabic

المقدمة :

منذ أن بزغ فجر الإسلام، وشع نوره على جنبات هذه البسیطة، وضح جلیا اهتمامه بالعلم والتعلیم، ونلحظ ذلک فی آیات القرآن الکریم وأحادیث المصطفى الأمین علیه الصلاة والسلام، فکان أول ما تنزل من القرآن قول الله تعالى ((اقرأ باسم ربک الذی خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربک الأکرم * الذی علم بالقلم * علم الإنسان ما لم یعلم)) ( سورة العلق ، آیة 1-5 ) .

سیاسة التعلیم فی المملکة العربیة السعودیة أخذت بمبدأ التعلیم للجمیع، محققة بذلک مبدأ المساواة فی الفرص التعلیمیة، والتقدم بخطى ثابتة للحاق برکب الحضارة والتطور. لقد أدرکت المملکة أن التعلیم عامل هام فی إحداث التنمیة بکافة صورها (اجتماعیة – اقتصادیة – إداریة) والتی بدورها تؤثر على زیادة الإنتاج، ومضاعفة العمل.

وفی سبیل ذلک سعت الحکومة جاهدة فی إنشاء المدارس الحکومیة ونشر التعلیم، وأیضا جنبا إلى جنب تقوم  المدارس الأهلیة بتغطیة الخدمة التعلیمیة لشریحة واسعة من أبناء المجتمع بدعم وتشجیع من الدولة .

وتعتبر المدارس الأهلیة من أهم روافد التعلیم ، فقد حظیت باهتمام خاص ، وتشجیع متتالی من قبل قیادات  الحکومة ، وقد تجلى الاهتمام بالتعلیم الأهلی بإفراد فصل مستقل بوثیقة سیاسة التعلیم فی المملکة ، وهو الفصل السادس من الباب الخامس حیث تضمن تشجیع الدولة للتعلیم الأهلی بکافة مراحله ، یخضع لإشراف الجهات التعلیمیة المختصة فنیا و إداریا                        ( وزارة التربیة والتعلیم ، 1419هـ ، ص 145 ) . وتمثل الدعم أیضا  فی المجال  المادی والفنی دعما سنویا بحسب أعداد طلابها ، وکذلک  إسناد مهمة إدارتها والإشراف علیها إلى قیادات تربویة مؤهلة .

ولکن  رغم هذا الدعم للمدارس الأهلیة ، فإنها لم تصل إلى ما تصبو إلیه الدولة من استیعاب 30 % من إجمالی طلاب المملکة العربیة السعودیة ( العبیکان ، 1428هـ، ص4 ) .

لقد کان – ولا یزال -  دور الإدارة المدرسیة ، من الأدوار الهامة جدا فی التربیة والتعلیم  ، فمهمات مثل التخطیط والتنسیق والمتابعة ، لا یضطلع بها إلا القائمون علیها ، والأسالیب والطرق الحدیثة فی الإدارة والتطویر ، وکذلک التخطیط ، تحرص الإدارة المدرسیة فی تطبیقها فی  مدارس التعلیم العام للنهوض بالعملیة التعلیمیة .

  إن مدرسة الیوم ، تتطلب من مدیر المدرسة جهدا إضافیا کی یتخذ لإدارة المدرسة  مسارات تضمن الکفاءة والفاعلیة ، من خلال تخطیط الأهداف ووضعها ، أو تحدید الإجراءات المناسبة للتنفیذ والمتابعة . ومن المهم جدا ، لیتمکن مدیر المدرسة من تحقیق أهداف وغایات التعلیم ، أن تهیئ له الإمکانات والکوادر ، وکذلک تزاح من أمامه الصعوبات التی من شأنها أن تضعف فعالیة المدرسة وطاقمها الإداری فی تحقیق الأهداف والسیاسات المنشودة والمخطط لها من قبل وزارة التربیة والتعلیم . حیث اتفقت بعض الدراسات على أهمیة الدور  الذی تقوم به الإدارة المدرسیة فی تفعیل  المدرسة وتطویرها ، وفی تحقیق الأهداف المرجوة منها ، وکذلک تطویر التربیة والتعلیم بشکل عام ( عابدین ، 2001 م ، ص13).

   ولهذا  اهتم الباحث بهذه الدراسة بهدف الکشف  عن أبرز الصعوبات التی یواجهها مدیری المدارس الأهلیة الابتدائیة للبنین بمدینة الریاض،من وجهة نظر المدیرین أنفسهم .

مشکلة الدراسة :

      لقد سعت وزارة التربیة والتعلیم بشکل کبیر لمساندة التعلیم الأهلی ،ودعمه ، باعتباره رافدا من روافد التعلیم الحکومی .فقامت  بتبنی جملة من المشاریع والبرامج ، وسنت الأنظمة ، ووضعت الأطر التی تسهم فی نجاحه و تطوره . وتقدیم کافة التسهیلات من الدعم الفنی والإداری والمالی.

ورغم هذا الدعم الذی حظی به التعلیم الأهلی ، والدعم المستمر له من قبل القائمین على التعلیم . وبرغم ما تمیز به هذا التعلیم من إیجابیات أدت إلى انتشار المدارس الأهلیة بهذا الشکل الکبیر إلا أن هناک  صعوبات تتفاوت فیما بینها ، تعیق تطور المدارس الأهلیة . حیث أوصت إحدى الدراسات  إلى ضرورة تحسین ظروف العاملین المادیة ، وکذلک تنمیة قدرات ومهارات شاغلی الوظائف التعلیمیة ( الشهری،1424هـ، ص 121).

    وتوصلت  دراسة أخرى  إلى  أن مدیرو مدارس التعلیم الحکومی  یمارسون صلاحیات أکبر فی عدة نواحی داخل المدرسة  ، من مدیری مدارس التعلیم الأهلی ( السهلی  ، 1425 هـ ، ص102 ).

   وتوصلت دراسة  أخرى إلى  ضعف مهارات الإدارة المدرسیة فی مدارس التعلیم الأهلی التی تتمثل فی : المهارات الإدراکیة ، المهارات  الفنیة ، المهارات الإنسانیة ( العبیکان ، 1428 هـ،ص 98 )

   ومن خلال ما سبق تبرز الحاجة لدراسة الصعوبات التی تعیق عمل  الإدارة المدرسیة فی المدارس الأهلیة  ، حیث یرى الباحث أن المدارس الأهلیة تتعرض لمجموعة من الصعوبات الإداریة تختلف عن مثیلاتها من المدارس الحکومیة . وللوقوف علیها ، ومحاولة تطویر وتحسین هذا الواقع ، فإن  معرفة الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الأهلیة للبنین بمدینة الریاض  أمرا جدیرا بالبحث والدراسة ، وعلیه یمکن تحدید مشکلة الدراسة فی السؤال التالی :

ما الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین بمدینة الریاض  ؟

أهداف الدراسة :

تسعى هذه  الدراسة إلى تحقیق الأهداف التالیة :

1-       التعرف على أبرز الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الأهلیة الابتدائیة للبنین .

2-       التعرف على  آلیات لمعالجة ما یواجهه مدیرو المدارس الابتدائیة  الأهلیة للبنین من صعوبات .

أهمیة الدراسة :

  تبرز أهمیة الدراسة الحالیة ، فیما یمکن أن تسهم به فی الآتی :

1- تکتسب هذه الدراسة أهمیتها من أهمیة الدور الذی تقوم به المدارس الأهلیة فی العملیة التعلیمیة بالمملکة العربیة السعودیة .

2- کما تکمن أهمیتها فی اختلاف الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس فی التعلیم العام الحکومی مقارنة بمدیری المدارس فی التعلیم الأهلی .

3- تقدیم صورة للمسئولین بوزارة التربیة والتعلیم عن أبرز الصعوبات التی تواجه الإدارة المدرسیة فی المدارس الأهلیة الابتدائیة للبنین  .

4- تقدیم مقترحات وتوصیات فی ضوء ما تسفر عنه هذه الدراسة . قد تساهم فی رفع أداء الإدارة المدرسیة فی المدارس الأهلیة .

أسئلة الدراسة :

  تسعى هذه الدراسة إلى الإجابة عن الأسئلة التالیة :

1-    ما الصعوبات  التی یواجهها مدیرو المدارس الابتدائیة  الأهلیة للبنین من وجهة نظرهم من قبل المعلمین  ؟                                                                       

حدود الدراسة :

1-    حدود الموضوع  : الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین .

2-    الحدود المکانیة : مدار س التعلیم العام الابتدائی الأهلی للبنین ، بمکتب الإشراف التربوی للشمال بالعلیا  ،  ومکتب الإشراف التربوی للدرعیة ، ومکتب الإشراف التربوی للشرق بمدینة الریاض .

3-     الحدود الزمانیة : ستطبق هذه الدراسة فی  الفصل الدراسی الثانی من العام الدراسی 1438-1439.

مصطلحات الدراسة :

1 – الصعوبات : کل ما یعوق أو یعرقل هدفاً معیناً، ویتطلب اجتیازه مزیداً من الجهود العقلیة أو الجسمیة ( الجبوری ، 1986 م ، ص 34 ).

   ویقصد بها فی هذه الدراسة جمیع المعوقات  التی تحد أو تقلل من قدرة مدیر المدرسة  فی المدارس الأهلیة من تحقیق أهداف الإدارة المدرسیة  ، وتشمل فی هذا البحث الصعوبات المتعلقة بالمعلمین  ، والمشرفین  ،  وأولیاء الأمور ، ومالک المدرسة  .

2- قائد المدرسة : هو الرئیس المباشر لجمیع العاملین بالمدرسة وهو المسئول الأول عن تحقیق المدرسة لأهدافها ، وبلوغ غایتها کما أنه المسئول عن توثیق العلاقة بین البیت والمدرسة ( الحقیل ، 1417 هـ ، ص 79 )

   ویقصد به فی هذه  الدراسة المعلم الذی تم تعیینه من قبل قسم  الإدارة المدرسیة فی إدارة  التربیة  والتعلیم ، لیقوم بالمهام الإداریة والفنیة  للمدرسة  .

3- التعلیم الأهلی : کل منشأة غیر حکومیة تقوم بأی نوع من أنواع التعلیم الجامعی أو العام أو الخاص أو الفنی . ( عبدا لجواد وآخرون  ، 1995م ، ص15) .

  ویقصد به فی هذه الدراسة التعلیم العام الابتدائی الأهلی للبنین بمدینة الریاض . والذی ینقسم إلى مرحلتین ، مرحلة الصفوف الأولیة وتضم الصف  ( الأول– الثانی– الثالث) ومرحلة الصفوف العلیا وتضم الصف   ( الرابع– الخامس– السادس).

4- المدرسة الأهلیة :عرفت لائحة تنظیم المدارس الأهلیة فی المملکة العربیة السعودیة الصادرة فی 20/ 8/ 1395 هـ المدارس الأهلیة على أنها " کل منشأة غیر حکومیة تقوم بأی نوع من أنواع التعلیم العام أو الخاص من قبل مرحلة التعلیم الجامعی" . ( عبدا لجواد وآخرون  ، 1995م ) .

ویقصد بها فی هذه الدراسة المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین ، والتی تعمل وفق ترخیص یمنح من وزارة  التربیة والتعلیم . وتحت إشراف إدارة التربیة والتعلیم ومکاتب الإشراف التربوی .          

الإطار النظری

أولا  : التعلیم الأهلی

- تمهید :

یعتبر التعلیم الأهلی نمطاً من أنماط التعلیم , فله مکانته وجذوره فی النظم التربویة فی جمیع المجتمعات , بل إن أقدم المدارس فی رقی المجتمعات هی تلک المدارس التی تحمل الأهالی مسؤولیتها .

   لذلک دعمت حکومة المملکة العربیة السعودیة التعلیم الأهلی , وقدمت له الدعم المالی والفنی , لأنها أیقنت بأن التعلیم الأهلی یعتبر رافداً حیویاً مسانداً للتعلیم الحکومی , فدعمته لیسهم فی تطویر وسائل التربیة والتعلیم , ولأنه یسهم بدور إیجابی فی تنمیة القوى البشریة ویدعم البیئة الاقتصادیة للبلاد .

ویتمثل ذلک فیما حزی به التعلیم الأهلی خصوصاً من دعم وتشجیع الملک المؤسس عبدالعزیز مادیاً ومعنویاً إدراکاً منه بأهمیة العلم والتعلیم وذلک منذ أن استعاد مدینة الریاض عام 1319هـ , حیث کان یدرک أن التربیة والتعلیم هی التی سوف تحقق التقدم والتطور .

وقد ذکر ( بن دهیش ، 1407هـ ، ص25 ) " إن اهتمام الملک المؤسس عبد العزیز قد مر بمرحلتین الأولى عام 1319هـ , عندما استرد الریاض وحتى 1344هـ فی ضمه للحجاز حیث رکز جل اهتمامه على تعلیم البادیة أمور دینهم ودنیاهم عن طریق إنشاء الهجر وبناء المساجد منها ووفی القرى الخاضعة لحکمه وإرسال الوعاظ والمرشدین إلى تلک المناطق للقیام بمهمة الإرشاد وذلک بعد حلقات الدروس فی المساجد بعد کل صلاة " . ثم توالت مراحل تطور التعلیم الأهلی فی المملکة العربیة السعودیة حتى وصلت إلى ما وصلت إلیه الآن من رقی وتطور , ونلاحظ أن التعلیم الأهلی ینمو نمواً متسارعاً , عاماً بعد آخر , حتى زادت نسبة الطلاب الملتحقین فیه على 7% من إجمالی عدد الطلاب .

ورغم أهمیة التعلیم الأهلی کونه ردیفاً للتعلیم الحکومی , إلا أنه ینبغی له أن یکون فی إطار نظام الدولة ,وفی خدمة أهداف التعلیم فیها , خاضعاً لإشرافها , محققاً لتطلعاتها .

- ماهیة التعلیم الأهلی :

کما نصت علیه لائحة تنظیم المدارس الأهلیة هو : " کل منشأة غیر حکومیة تقوم بأی نوع من أنواع التعلیم العام أو الخاص قبل مرحلة التعلیم العالی ، مع استثناء المدارس والمعاهد التی تنشئها السفارات أو الجالیات الأجنبیة غیر العربیة ".

- أهداف التعلیم الأهلی :

الهدف الرئیس الذی تسعى إلیه المدارس الأهلیة هو إعداد أجیال قادرة على تحمل المسؤولیة وتولی القیادة فی مجتمعهم لذا فإن وظیفة مؤسسات التعلیم الأهلی تتحدد فی تحقیق أهداف سیاسة التعلیم فی بلادنا مع الترکیز على الأهداف التالیة :

1-   تحقیق النمو المتکامل لشخصیة المتعلمین وفق الشریعة الإسلامیة السمحة المنبثقة من القرآن الکریم والسنة النبویة المطهرة والفکر الإسلامی القویم والممارسات الجادة للأنشطة المتنوعة .

2-   مساعدة المتعلمین على اکتساب المعلومات والحقائق والمفاهیم  وفهمها وتوظیفها فی       حیاتهم العامة .

3-   توسیع أفق المتعلمین بنقل خبرات الأجیال السابقة والتفکیر فی واقعهم والنظر إلى مستقبلهم.

4-   تنمیة التفکیر العلمی بأنواعه الإبداعی و الابتکاری والناقد لدى المتعلمین.

5-   تمکین المتعلمین من استخدام اللغة العربیة تحدثاً وکتابة .

6-   تمکین المتعلمین من استخدام اللغة الإنجلیزیة تحدثاً وکتابة .

7-   تنمیة المهارات العلمیة والریاضیة الأساس لدى المتعلمین .

8-   إعداد المتعلمین للاستفادة من التقنیات الحدیثة عموماً وتقنیة المعلومات خصوصاً .

9-   تدریب المتعلمین على إعداد التقاریر والأبحاث والدراسات الإعداد العلمی .

10-   تدریب المتعلمین على أسالیب الحوار والمناقشة بالطرق العلمیة السلیمة.                                    ( الکثیری ،1419هـ ، ص12 )

- أهداف إشراف الدولة على التعلیم الأهلی :

   یستهدف إشراف الدولة على التعلیم الأهلی تحقیق ما یلی:

1- ضمان مستوى مناسب من التربیة والتعلیم والشوط الصحیة , لا یقل عن مدارس الدولة.

2- تقدیر مدى المساعدة المالیة والتی تقرر للمدرسة, لتحقیق العدل والتوازن بین مختلف المدارس الأهلیة

3-       مساعدة المدارس والمعاهد الأهلیة على تحقیق أهداف التربیة والتعلیم عن طریق الإشراف الدائم . ( مجلة التوثیق التربوی ،1411هـ ، ص58 )

  - عوامل تطور وانتشار التعلیم الأهلی :

إن  انتشار المدارس الأهلیة ونموها یرجع إلى عدة عوامل منها :-

1-       العوامل السکانیة ( الدیموغرافیة ) , من حیث الزیادة السکانیة وما ینتج عنها من ازدحام فی مؤسسات التعلیم الحکومیة رغم استمرار  النمو فی بناء المدارس الحکومیة .

2-       العوامل الاقتصادیة : حیث أن مستوى الفرد فی المملکة فی زیادة مطردة تمکن بعض أبناء المجتمع من دفع رسوم الدراسة فی المدارس الأهلیة التی ربما توفر تجهیزات ملائمة وتقدم برامج تربویة إضافیة کتدریس اللغة الأجنبیة فی المرحلة الأولیة من التعلیم , وبرامج الحاسب الآلی ... الخ .

3-       العوامل التربویة . والتی تتعلق حول نوعیة التدریس نتیجة لعدم تزاحم أعداد الطلبة فی الفصول الدراسیة ولبرامج التدریب التی تقدمها بعض مؤسسات التعلیم الأهلی للعاملین فیها من معلمین وإداریین ولتوفیر الإمکانیات التربویة المتقدمة .

4-       الأمن الذی تعیشه المملکة العربیة السعودیة دفع ببعض أصحاب رؤوس الأموال استثمار أموالهم فی مجال التعلیم الأهلی . ( آل عبد القادر ،1413هـ ، ص17).

إن ارتفاع مستوى التعلیمی للمواطنین جعلهم بالتالی یولون قضیة تعلیم أبنائهم أولویة قصوى  فی حیاتهم . (الأنصاری ،1418هـ ، ص7).

إن  من أهم العوامل التی أدت إلى تطور التعلیم الأهلی :

1-       الاستقرار السیاسی ذلک أن الزمن الذی تعیشه المملکة شجع المواطن على الإسهام بفکرة وجهده فی البناء والإنجاز .

2-       التسهیلات الکبیرة والإعانات التی منحتها الدولة لهذا النوع من التعلیم .

3-       وجود أعداد کبیرة من الوافدین المقیمین على أرض المملکة الذین یقومون بإلحاق أبنائهم بالمدارس الأهلیة . ( کنساوی ،1420هـ ، ص51).

- مشکلات التعلیم الأهلی :

بصفة عامة یعانی التعلیم الأهلی فی  المملکة العربیة السعودیة من عدة مشکلات أهمها ما یلی :

1-   کثیر من المبانی المستأجرة لا تخدم العملیة التربویة ...

2-   نسبة المعلمین غیر السعودیین کبیرة .

3-   تفاوت واسع فی المدخلات " الرسوم الدراسیة, ومرتبات المعلمین , والمواد الإضافیة " .

4-   تساهل فی التقویم .

5-   زیادة فی نسب الهدر التربوی ( عبد الجواد ،1425هـ ، ص198 ).

6-   تأخر بعض الطلاب فی الحضور صباحاً لبعد أماکن سکناهم .

7-   تدخل أولیاء أمور الطلاب فی أمور لیست من حقهم فی المدرسة الأهلیة.

8-   عدم اطلاع المدارس الأهلیة على تعامیم الوزارة أول بأول .

9-   محاولة أصحاب بعض المدارس إرضاء أولیاء الأمور على حساب الأنظمة واللوائح .

10-   قلة خبرة بعض المعلمین .

11-   عدم وصول الکتب المدرسیة فی الوقت المناسب .

12-   عدم تکامل وصول المدرسین فی بدایة العام الدراسی .(المنیع ،1414هـ ، ص37).

13-   کثرة تغییر المعلمین أثناء العام الدراسی وعدم الاستقرار.

14-   استخدام العقاب الشدید القاسی من قبل بعض معلمی المدارس الأهلیة

15-   رسوم المواصلات یشکو منها ملاک المدارس فهم یرون أنها غیر کافیة .

16-   تأخر أولیاء الأمور فی سداد أقساط المدرسة , مما یؤثر على دفع رواتب المعلمین.(سمسم ،1425هـ ،ص87 ).

ثانیا  : الإدارة المدرسیة

- مفهوم الإدارة المدرسیة :

   هی الإدارة التی تتولى تنفیذ السیاسة التعلیمیة بأهدافها , لذلک تعتبر أصغر تشکیل إداری فی النظام التربوی والتعلیمی وأهمه لأنها تتعامل مباشرة مع الفئة المستهدفة                      والمجتمع بأسره .

ویورد الباحث بعض التعریفات للإدارة المدرسیة :

   أنها  کل نشاط منظم مقصود وهادف تتحقق من ورائه الأهداف المنشودة من المدرسة . (مرسی ،1995م، ص77).

    أنها مجموعة من عملیات وظیفیة تمارس بغرض تنفیذ مهام مدرسیة بواسطة آخرین , عن طریق تخطیط وتنظیم وتنسیق ورقابة مجهوداتهم وتقویمها . وتؤدی هذه الوظیفة من خلال التأثیر فی سلوک الأفراد وتحقیق أهداف المدرسة . (مصطفى ،1402هـ ،ص18).

   أنها جمیع الجهود والأنشطة والعملیات (من تخطیط , وتنظیم , ومتابعة , وتوجیه ورقابة ) التی یقوم بها المدیر مع العاملین معه من مدرسین وإداریین بغرض بناء وإعداد التلمیذ من جمیع النواحی (عقلیاً , أخلاقیاً , اجتماعیاً , وجدانیاً , جسمانیاً) بحیث یستطیع أن یتکیف بنجاح مع المجتمع , ویحافظ على بیئة المحیطة , ویساهم فی تقدیم مجتمعه.ویلاحظ الباحث بأن تعریفات الإدارة المدرسیة السابقة تتفق فی أنها جملة عملیات أو حصیلة عملیات تؤدی إلى تحقیق الأهداف التربویة من خلال المدرسة . (العجمی ،1420هـ ، ص23).

- أهداف الإدارة المدرسیة :

تسعى الإدارة المدرسیة إلى تحقیق الأسس العامة للتعلیم وغایاته وأهدافه ومنها  :

1-   إکساب الطالب المهارات والمعارف والخبرات اللازمة والأساسیة فی کل مادة دراسیة .

2-   إتباع أسالیب تدریسیة تؤدی إلى تحسین الفهم الحقیقی لمحتوى المادة الدراسیة .

3-   العنایة بالجانب التطبیقی باعتماد أسلوب تقویم الأداء الذی یتم فیه التأکد من تمکن الطالب من المهارة والمعرفة .

4-   تجنب الآثار النفسیة التی قد یتعرض لها الطلاب وتصبح مرتبطة بتجربته الدراسیة مثل الشعور بالقلق والخوف .

5-   غرس العادات والمواقف الإیجابیة فی نفوس الطلاب تجاه التعلیم .

6-   إیجاد الحافز الإیجابی للنجاح والتقدم بحیث یکون الدافع للتعلیم والذهاب إلى المدرسة هوهو الرغبة فی النجاح ولیس الخوف من الفشل . (آل ناجی ،1426هـ ،، ص129).

7-   تنظیم وتنسیق الأعمال الفنیة والإداریة فی المدرسة تنظیماً یقصد منه تحسین العلاقات بین العاملین فی المدرسة .

8-   وضع خطط التطویر والنمو اللازم للمدرسة فی المستقبل .

9-   إعادة النظر فی مناهج المدرسة وموادها ونشاطاتها ووسائل تعلیمها

10-   العمل على إیجاد العلاقات الحسنة بین المدرسة والبیئة الخارجیة .

11-        معاونة البیئة على حل ما یستجد فیها من مشکلات أو حوادث أو کوارث , تعاوناً فعالاً إیجابیاً ملموساً . (الفایز ،1414هـ ، ص56). 

12- الاهتمام بمراعاة الفروق الفردیة فی توزیع المهام والمسؤولیات بین أفراد الجهاز المدرسی وذلک باعتبار أن کل فرد فی جماعة یؤدی دوره .وواجباته بفاعلیة کبیرة إذا کانت المهام الموکلة إلیه تتناسب مع قدراته وإمکانیاته . (العجمی ،1420هـ ، ص 33).

- الإدارة المدرسیة فی المدارس الأهلیة :

   ورد فی المادة الثامنة من لائحة تنظیم المدارس الأهلیة الصادرة عن قرار مجلس الوزراء رقم 1006فی 13/8/1395هـ, ما یلی :  یجب أن یعین لکل مدرسة أهلیة مدیر یکون مسئولا عن النواحی الفنیة والإدارة بمدرسة وعدد کاف من الموظفین الإداریین والفنیین وفقاً لما تقرره جهة الإشراف ویجوز أن یتولى صاحب المدرسة إدارتها إذا توفرت فیه الشروط المنصوص علیها فی المادة (7) من هذه اللائحة التی سبق ذکرها .

   ومن التنظیمات التی أحدثتها الوزارة کجهة إشراف على المدارس الأهلیة ما جاء فی قرار مجلس الوزراء رقم 177فی 16/10/1409هـ , والذی نشرته مجلة الخدمة المدنیة فی عدد رقم 130. شهری ذی الحجة عام 1409هـ ,حیث ورد فی فقرة (ب) ثانیاً :تسند إدارات المدارس الأهلیة إلى مدیرین سعودیین ممن یعملون فی مدارس وزارة التربیة والتعلیم ".

   وهؤلاء المدیرون ینتدبون من قبل إدارة التعلیم من کل منطقة تعلیمیة ویمارسون وظائف الإدارة  المدرسیة التی تمارس فی المدرسة الحکومیة الشؤون المالیة والإداریة فهی من اختصاص المدیر المعین من قبل صاحب المدرسة .

ثم صدر قرار مجلس الوزراء الموقر:

   بناء على قرار مجلس الوزراء الموقر رقم 116 وتاریخ 17/7/1418هـ المتضمن قیام ملاک المدارس الأهلیة بتعیین مدیرین سعودیین على حسابهم ورغبة فی استمرار العطاء                الممیز للمدارس الأهلیة فقد تم تحدید عدد من الضوابط المنظمة لتعیین مدیری تلک المدارس وفق ما یلی :

أولاً: أهمیة المتابعة المکثفة من قبل مشرفی التعلیم الأهلی المشرفین التربویین للمدارس الأهلیة حسب الاختصاص وفق ما تضمنه قرار مجلس الوزراء الموقر رغبة فی استمرار وتطویر العملیة التعلیمیة والتربویة .

ثانیاً : یتم تعیین مدیری المدارس الأهلیة بعد ترشیح المالک وفق أحد الخیارین :-

أ‌-      الأخذ بنظام الإعارة من قبل منسوبی التعلیم وفق النظم المتبعة فی ذلک .

ب‌-  تعاقد المالک مع المتقاعدین أو الراغبین فی التقاعد المبکر من أصحاب الخبرة السابقة فی التعلیم وفق ما یتفقان علیه من حقوق .

ثالثاً : یشترط فی المرشح لإدارة المدرسة الأهلیة ما یلی :

أ‌-          الحصول على شهادة جامعیة تربویة ( ویجوز تعیین من یحمل دبلوم کلیة متوسطة ) وذلک للمرحلة الابتدائیة بعد اجتیاز  المقابلة المطلوبة.

ب‌-       توفر الخبرة فی إدارة المدارس مدیراً أو وکیلاً .

 ج- الحصول على تقدیر أداء وظیفی لا یقل عن جید جداً فی العاملین الأخیرین .

د- ألا یکون قد صدر بحق المرشح عقوبة أو ما یدل على تقصیر فی العمل أو تدنی مستوى الأداء خلال الثلاث سنوات السابقة للترشیح .

هـ- اجتیاز المقابلة الشخصیة التی تجربها إدارة التعلیم من قبل التعلیم الأهلی والإدارة المدرسیة.

رابعاً : إذا لم یقدم مالک المدرسة مرشحاً قبل بدایة العام الدراسی بخمسة وأربعین یوماً فتقوم إدارة التعلیم بترشیح من تراه مناسباً بالاتفاق مع صاحب المدرسة .

خامساً : یرشح لکل مرحلة دراسیة مدیر فیما عدا المدارس التی یبلغ عدد طلابها ثلاثمائة وخمسین طالباً فأقل فیعین لها مدیر واحد لجمیع المراحل على أن تکون المراحل الدراسیة فی مبنى واحد أو متقاربة حسب رأی إدارة التعلیم ویقاس على ذلک کل مرحلة دراسیة .

سادساً : یجوز استمرار المدیرین القائمین على رأس العمل إذا رغب صاحب المدرسة وعلى حسابه وفق الخیارین السابق الإشارة لهما .

سابعاً : یتم التجدید لمدیر المدرسة سنویاً وفق ما تراه جهة الإشراف بالتنسیق مع مالک المدرسة.

ثامناً : تقوم إدارات التعلیم برصد الإیجابیات والملاحظات وإعداد تقریر کامل نهایة العام متضمناً مرئیات مدیری التعلیم .

الدراسات السابقة

بعد الاطلاع على العدید من الدراسات حول موضوع الدراسة الحالی، فإنه یمکن إبراز أهم الدراسات والبحوث التی تناولت أبعاد هذه الدراسة وذلک على النحو التالی:

أولا – الدراسات العربیة:

1- دراسة   الحربی  (1425هـ):

عنوانها ( المسؤولیة الاجتماعیة لمدارس التعلیم الأهلی بمدینة مکة المکرمة کما یدرکها ملاک وإداریو المدارس الأهلیة وأولیاء الأمور ) ، حیث هدفت الدارسة إلى التعرف على درجة المسؤولیة الاجتماعیة لمدراس التعلیم الأهلی بمدینة مکة المکرمة , وتکونت عینة الدراسة من (282) فردا من ملاک المدارس الأهلیة , ومدیری ومدیرات المدارس , والوکلاء والمساعدات , وأولیاء أمور الطلاب والطالبات فی مدراس التعلیم الأهلی للبنین والبنات .

وکانت أهم النتائج التی توصل إلیها الباحث:

- أن الاتجاه العام لدرجة المسؤولیة الاجتماعیة لمدراس التعلیم الأهلی عالیة.

- أن ممارسة المدارس الأهلیة لمسؤولیاتها الاجتماعیة تجاه تعیین ذوی الاحتیاجات الخاصة تکاد تکون معدومة.

- وجود فروق ذات دلالة إحصائیة بین أفراد عینة الدراسة بالنسبة لأبعاد المسؤولیة الاجتماعیة الثلاث تعزی لاختلاف فئات الدراسة.

2-   دراسة العجمی (1426هـ):

وعنوانها (درجة تقدیر مدیری ومدیرات المدارس المتوسطة للمشکلات الإداریة التی تواجههم فی دولة الکویت). حیث هدفت هذه الدراسة التعرف على   درجة تقدیر مدیری ومدیرات المدارس المتوسطة للمشکلات الإداریة التی تواجههم فی دولة الکویت، وقد أستخدم الباحث الاستبانة لجمع المعلومات وطبقها على عینة الدراسة وهی (165) مدیراً ومدیرة، وکان من أبرز نتائج الدراسة ما یلی:

زیادة العبء التدریسی الکبیر للمعلمین والمعلمات فی المدرسة، وکثرة الإجازات المرضیة لمعلمین، وقلة توفر المعلمین فی بعض التخصصات (الحاسوب، اللغة الانجلیزیة ....)، وضعف الطلاب التحصیلی فی المواد التعلیمیة کاللغة الانجلیزیة أو الریاضیات أو الحاسوب، وضعف الوعی بمفهوم التعلیم وأهمیته لدى الطلبة، وزیادة الطلاب فی الصف الواحد، وتغیب الطلاب المتکرر عن المدرسة.

 3-  دراسة (الشریف 1427 ) :

    وعنوانها (المشکلات الإداریة و الفنیة التی یواجهها مدیرو ومدیرات المدارس فی منطقة تبوک فی المملکة العربیة السعودیة ) حیث هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على  المشکلات الإداریة والفنیة  التی یواجهها مدیرو ومدیرات المدارس فی منطقة تبوک ، وقد أستخدم الباحث الاستبانة لجمع المعلومات وطبقها على جمیع أفراد الدراسة وهم (191) مدیراً و(183) مدیرة فی منطقة تبوک ، وکان من أبرز نتائج الدراسة ما یلی:

  عدم وجود تنظیم جید لقضاء وقت الفراغ ، والتأثر السلبی بالقنوات الفضائیة ، وعدم الاهتمام بالتربیة البدنیة مثل ( الغذاء الجید والمتوازن  وممارسة الریاضة المناسبة ...) ، ووجود شعور عام لدى المعلمین بأن التعلیم وظیفة ولیست مهنة لها معاییرها الفنیة والمهنیة والأخلاقیة ، والنقص فی الکتب الدراسیة خاصة بدایة العام الدراسی ، وعدم تناسب التجهیزات الخاصة بالمختبرات ومراکز مصادر التعلم ومعامل الحاسوب والمکتبة المدرسیة مع عدد الطلبة فی الصف الواحد ، ونقص الوسائل التعلیمیة وتقادمها وضعف صیانتها من قبل الإدارة التعلیمیة ، وعدم کفایة الساحات والملاعب والحجرات والقاعات والمرافق لممارسة الأنشطة المدرسیة بکفاءة وفاعلیة ، وانشغال أولیاء الطلبة بأعمالهم الخاصة وعدم متابعة أبنائهم من الناحیة السلوکیة والتعلیمیة والتربویة والنفسیة ، وضعف مشارکة أولیاء أمور الطلبة والمجتمع المحلی فی البرامج والأنشطة الاجتماعیة التی تقدمها المدرسة .

4-  دراسة العبیکان ( 1428 هـ) :

وعنوانها( إدارة  مدارس التعلیم الأهلی للبنین بالطائف والواقع والطموحات ) حیث هدفت الدراسة إلى التعرف على :

- أبرز عیوب الإدارة المدرسیة التقلیدیة فی مدارس التعلیم الأهلی للبنین بمدینة الطائف .

- أبعاد الإدارة المدرسیة الفاعلة فی مدارس التعلیم الأهلی للبنین بمدینة الطائف

- المهام المطلوبة من الإدارة المدرسیة فی المدارس الأهلیة للبنین بمدینة الطائف فی ضوء طموحات الإدارة الحدیثة .

- المهارات التی یجب أن تتمتع بها الإدارة فی المدارس الأهلیة للبنین بمدینة الطائف فی ضوء طموحات الإدارة الحدیثة .

- التحدیات التی تواجه الإدارة المدرسیة فی المدارس الأهلیة للبنین بمدینة الطائف فی ضوء طموحات الإدارة الحدیثة.

   تکونت مجتمع الدراسة من (429) فرداً من مدیری المدارس , والوکلاء , والإداریین , والمشرفین التربویین بالمدارس الأهلیة بمدینة الطائف , وبلغت عینة الدراسة (50%)                        من المجتمع .

 وکانت أهم النتائج التی توصل إلیها الباحث ما یلی :

-  أن هناک عیوباً للإدارة المدرسیة التقلیدیة فی مدارس التعلیم الأهلی بمدینة الطائف .

-  أن أبعاد الإدارة المدرسیة الفاعلة فی مدراس التعلیم الأهلی تتمثل ف : البعد المعرفی , القیمی , المهاری

- أن المهارات التی یجب أن تتمتع بها الإدارة المدرسیة فی مدارس التعلیم الأهلی تتمثل فی : المهارات الإدراکیة , المهارات الفنیة (العملیة) , المهارات الإنسانیة .

- أن المهام المطلوبة من الإدارة المدرسیة فی مدارس التعلیم الأهلی بمدینة الطائف تتمثل فی : المهام الإداریة , المهام الإشرافیة , المهام التعلیمیة , المهام الفنیة ,  المهام الاجتماعیة والإنسانیة .

5-  دراسة الشمرانی  ( 1429 هـ) :

  وعنوانها (  أبرز مشکلات الإدارة المدرسیة فی المدارس الأهلیة للبنین بمدینة مکة ) ، حیث هدفت الدراسة إلى التعرف على أبرز مشکلات الإدارة المدرسیة فی المدارس الأهلیة من وجهة نظر الملاک والمدیرین والمشرفین التربوین ، کما تکون مجتمع الدراسة من جمیع ملاک المدارس الأهلیة البالغ عددهم ( 28 ) مالکا ، وجمیع مدیری المدارس الأهلیة البالغ عددهم                 ( 59 ) مدیرا ، والمشرفین التربویین البالغ عددهم (100 ) . کانت أهم نتائج الدراسة :

- أن درجة موافقة الملاک والمدیرین على وجود مشکلات للإدارة المدرسیة فی المدارس الأهلیة کانت بدرجة متوسطة.

- أن درجة موافقة المشرفین التربویین على وجود مشکلات للإدارة المدرسیة فی المدارس الأهلیة کانت بدرجة عالیة .

ثانیا /   الدراسات الأجنبیة :

 1- دراسة الجمعیة الوطنیة فی بوسطن ( م 1987 ، NationalAssociation of Independent Schools Boston mass ) :

وعنوانها  ( صعوبات التمویل  التی تتعرض لها المدارس الخاصة فی بوسطن ) ، هدفت  هذه الدراسة لمعرفة أموراً عده بِشأن تمویل المدارس الخاصة  , وراتب الإداریین  وأعضاء الهیئة التدریسیة للمدارس الخاصة للأمریکان , والکندیین , و المدارس تتبع الرابطة الوطنیة للمدارس الخاصة.

وقد أجریت هذه الدراسة على عینة شملت 728 مدرسة خاصة , وقد کانت نتائج الدراسة کما  یلی :

 - أن تمویل هذه المدارس یتم وفق معدلات رسوم التعلیم فی سبع مناطق , فیما یخص الطلاب والطالبات فی کل من الولایات المتحدة وکندا , ویتم دفع الرواتب للمدرسیین , ذوی الخبرة فی مناطق جغرافیة , وفی مدارس مختلفة , إلى جانب دفع الرواتب لمراکز إداریة مختلفة , تقدر بـ 14 مرکزاً تشرف على هذه المدارس وتنظم العمل فیها بمراحله المختلفة .

-  جملة من اأمور تخص تمویل هذه المدارس وتنظیمها وکیفیة العمل على تحسینها وتطویرها بکفایة أکبر .      

2-  دراسة إفلن کی  ( م1991 ، Kay , Evely  )  :

وعنوانها  (التسجیل فی برامج التعلیم العام والتعلیم الخاص والبرامج التوجیهیة التی تقدمها  ), وترکزت أهداف هذه الدراسة عن برامج التعلیم العام والتعلیم الأهلی (الخاص) وفی تحلیل لمعطیات الإحصاءات المستعملة لاختبارات التسجیل والبرامج الدراسیة وحجم المسجلین من الطلبة , ونوع الجنس والعمر , والدوام نصف الکامل , والنسب المئویة للطلاب , والمدرسین , والمراسلات المدرسیة . وقد کانت العینة عبارة عن  347 مدیرا ، 940 طالبا وطالبه ، وبرزت بعض الملاحظات والنتائج من خلال هذه الدراسة کما یلی  :

- کان هناک أکثر من 8500 مدرسة عامة وأهلیة (خاصة) فی الولایات المتحدة الأمریکیة , قدمت برامج توجیهیه تبحث فی موضوعات أکادیمیة ومهنیة معا.

- أن أکثر من ربع المدارس العامة مسجل بها (500) طالب , أو أکثر إذا ما قورن فقط 4% من المدارس الخاصة فی نفس الوضعیة .

- کانت الفتیات یشکلن 51% من مجموع طلبة المدارس الخاصة المسجلة .

- أن متوسط الأعمار فی هذه المدارس کان 16 سنه

3- دراسة یاب ( م 1993  ، Hatch yap) :

 وعنوانها( دور مدیر المدرسة ومهامه کما یتصورها المدیرون أنفسهم )  حیث هدفت إلى معرفة الأعباء التی تقع على مدیر المدرسة ودرجة  صعوبتها . وأجریت الدراسة على عینة من ( 93) مدیرا . کان من أهم نتائج هذه الدراسة :

- أن الممارسات  الکتابیة ،  والأعمال الإداریة الروتینیة  ، تشکل عبئا على مدیری المدارس  وذالک على حساب  الممارسات التطویریة والتحسینیة للبرامج التعلیمیة .

4- دراسة  بلانشت (م 1998، Cornelia Blanchette) :

وعنوانها ( المصاعب والتحدیات التی تواجهها إدارة التربیة فی الحکومة الفیدرالیة  فی سبیل تحقیق الأهداف الرامیة إلى أهمیه قرار الحکومة الفدرالیة المسمى میثاق1993 لتحسین مستوى الأداء  وضمان جودة المخرجات) حیث هدفت الدراسة إلى التعرف على الصعوبات التی تحد من تطبیق میثاق 1993 و التعرف على الصعوبات التی تواجه کل مرحلة تعلیمیة حول هذا الخصوص . شملت العینة مجموعة من المسئولین والمدیرین والمعلمین یصل عددهم                  ( 646 ) فردا ، و توصلت الدراسة إلى نتائج مهمة کان أبرزها:

- تواجه إدارة التربیة  ثلاث مشکلات رئیسیه تعیقها من الوصول إلى غایاتها وهذه  المعضلات الإداریة هی بالتحدید (  الفشل فی  الحصول على  الحقائق والمعلومات ذات القیمة العلمیة التی یمکن الاعتماد علیها  فی التقویم أداء البرامج التعلیمیة فی المدارس الحکومیة فی المراحل الثلاث ما قبل المرحلة الابتدائیة والمرحلة الابتدائیة والمرحلة الثنوی-  عدم توفیر المعاییر العلمیة لتقویم مستوى  البرامج فی المراحل المشار إلیها التی تدیرها الدوائر التعلیمیة المختلفة والمؤسسات الأخرى غیر الحکومیة  -  عدم توفیر معلومات متجددة ودقیقه یمکن الاستعانة بها لمعرفة مدى جودة البرنامج التعلیمی فی التعلیم الثانوی بشکل مستمر) .

التعلیق على الدراسات السابقة :

   استعرض الباحث الدراسات السابقة ووجد أن هناک تنوعاً فی أهمیتها ، وأهدافها وأسالیبها الإحصائیة ، ونتائجها ، ومدى علاقتها بالدراسة الحالیة ، فهناک أوجه للشبه والاختلاف بین الدراسات السابقة والحالیة وکذلک أوجه للاستفادة منهم وفیما یلی عرضاً لذلک :

أوجه الشبه مع الدراسة الحالیة :

1-  تتفق الدراسة الحالیة مع الدراسات السابقة فی استخدامها للمنهج الوصفی .

2-  تتفق الدراسة الحالیة مع الدراسات السابقة المیدانیة فی استخدامها للاستبانة کأداة للدراسة .

3-  تتفق الدراسة الحالیة مع الدراسات السابقة التی أکدت على أهمیة  دراسات الصعوبات التی  یواجهها مدیرو المدارس الأهلیة مثل دراسة حبحب ( 1413هـ) ودراسة ابراهیم ( 1414هـ) ودراسة الثقفی ( 1418هـ) ، ودراسة المدحجی ( 1419هـ) ، ودراسة الجمعیة الوطنیة فی بوسطن ( 1987م) ودراسة افلن کی ( 1991م) ،ودراسة السهلی ( 1421هـ) ، ودراسة الحربی ( 1425 هـ) ، ودراسة العبیکان ( 1428 هـ) ودراسة الشمرانی (1429هـ) .

4-  تتفق الدراسة الحالیة مع الدراسات السابقة التی أکدت على أهمیة دراسة الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس بشکل عام مثل دراسة یاب ( 1993م) ودراسة بلانشت                          ( 1998 م) ودراسة العجمی ( 1426هـ) ، ودراسة الشریف ( 1427هـ)

5-  تتفق الدراسة الحالیة مع الدراسات السابقة التی أکدت على أهمیة ایجاد حلول ومقترحات حول الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الأهلیة للبنین مثل دراسة دراسة حبحب                   ( 1413هـ) ودراسة ابراهیم ( 1414هـ) ودراسة الثقفی ( 1418هـ) ، ودراسة المدحجی                 ( 1419هـ) ، ودراسة الجمعیة الوطنیة فی بوسطن ( 1987م) ودراسة افلن کی ( 1991م) ،ودراسة السهلی ( 1421هـ) ، ودراسة الحربی ( 1425 هـ) ، ودراسة العبیکان                         ( 1428 هـ) ودراسة الشمرانی ( 1429هـ) .

أوجه الاختلاف مع الدراسة الحالیة :

اختلفت الدراسة الحالیة مع الدراسات السابقة فی تخصیص موضوعها بالتعرف على الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین ، وذلک على النحو التالی :

1- اختلفت الدراسة الحالیة مع الدراسات السابقة فی أهدافها وذلک تبعاً لأهداف الباحثین فمنها ما رکز على التعرف على الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الأهلیة بشکل عام ومنها ما رکز على مشکلات الجوانب الفنیة والإداریة ومنها ما رکزعلى صعوبات التمویل وبعضها هدفت إلى التعرف على درجة المسؤولیة الاجتماعیة لمدراس التعلیم الأهلی .

2- اختلاف المجتمع والعینة فی الدراسات السابقة من دراسة لآخری ، وتراوحت العینات فی المدیرین فقط مثل دراسة یاب ( 1993م) ودراسة حبحب ( 1413هـ) ودراسة الثقفی              ( 1418هـ) ودراسة السهلی ( 1421 هـ) ودراسة العجمی ( 1426 هـ) ودراسة الشریف                      ( 1427هـ) ، والمدیرین والمشرفین والملاک مثل دراسة الشمرانی (  1429هـ) ودراسة العبیکان ( 1428هـ) ودراسة بلانشت ( 1998م)  و المدیرین  والمعلمین والطلاب مثل دراسة افلن کی ( 1991م) ودراسة إبراهیم ( 1414هـ) ودراسة الحربی ( 1425هـ) .

3- تختلف الدراسة الحالیة مع الدراسات السابقة فی مکان التطبیق  حیث تنوعت أماکن التطبیق ما بین الریاض ومکة والطائف وبعض الدول مثل مصر والیمن والولایات المتحدة الأمریکیة أوجه الاستفادة من الدراسات السابقة :

1-    بناء الإطار النظری للدراسة .

2-    اختیار منهج مناسب للدراسة .

3-    بناء أداة الدراسة .

4-    اختیار عینة مناسبة للدراسة .

5-    تحدید الأسالیب الإحصائیة وتحلیل البیانات .

أوجه التمیز عن الدراسات السابقة :

1-    تمیزت هذه الدراسة بأنها من أوائل الدراسات التی تناولت الصعوبات التی یواجهها  مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین فی مدینة الریاض وکذلک من أحدثها .

2-    أنها هدفت إلى التعرف على آلیات لمعالجة ما یواجهه مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة .  

3-    أنها اختصت بالمدارس الابتدائیة فقط .

إجراءات الدراسة

یتناول هذا الفصل وصفاً تفصیلیاً  للمنهج العلمی المستخدم فی تطبیق الدراسة وأسلوب جمع البیانات , بالإضافة إلى  الأسالیب الإحصائیة المستخدمة فی تحلیل البیانات.

منهج الدراسة :

اتبع الباحث فی هذه الدراسة المنهج الوصفی , الذی یقصد به ذلک النوع من البحوث الذی یتم بواسطة استجواب جمیع أفراد مجتمع البحث , أو عینة کبیرة منهم , وذلک بهدف وصف الظاهرة المدروسة من حیث طبیعتها , ودرجة وجودها فقط , دون أن یتجاوز ذلک إلى دراسة العلاقة أو استنتاج الأسباب ( العساف , 1427 , ص 191).

وبناء علیه , تم وصف أبرز الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین بمدینة الریاض.

مجتمع الدراسة :

اشتمل مجتمع الدراسة على جمیع مدیری المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین فی مدینة الریاض والذین هم على رأس عملهم خلال العام الدراسی1438/1439  والبالغ عددهم (182) مدیراً ( الإدارة العامة للتربیة والتعلیم بمنطقة الریاض , 1438 ).

عینة الدراسة :

      تم اختیار عینة عشوائیة من مجتمع الدراسة لتطبیق الدراسة علیها , وتتمثل هذه العینة بجمیع المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین التابعة لمکتب الإشراف التربوی لقطاع الشمال ومکتب الإشراف التربوی لقطاع الدرعیة , ومکتب الإشراف التربوی لقطاع الروضة , والذی یصل عدد مدیری المدارس الابتدائیة الأهلیة فیها إلى 91 مدیرا ( الإدارة العامة للتربیة والتعلیم بمنطقة الریاض , 1438 هـ ) وقام الباحث بتوزیع عدد أکبر من الاستبیانات وبعد التطبیق المیدانی حصل الباحث على ( 82 ) استبانة صالحة للتحلیل الإحصائی.

أداة الدراسة :

اعتمد الباحث من أجل التعرف على أبرز الصعوبات التی تواجه مدیری المدارس الابتدائیة  الأهلیة بمدینة الریاض من وجهة نظرهم بشکل رئیس على الاستبانة کأداة لجمع البیانات والمعلومات باعتبارها أکثر الأدوات ملائمة لطبیعة هذه الدراسة ، ولتصمیم عبارات الاستبانة تم  الرجوع إلى الأدلة الرسمیة ، و التعامیم والقواعد المنظمة لعمل مدیر المدرسة . والاطلاع على الدراسات السابقة ، والکتب والبحوث التی تناولت موضوع الدراسة . حیث تم تقسیم الاستبانة إلى قسمین :

1-   یشتمل القسم الأول على معلومات وظیفیة عن أفراد العینة تتمثل فی (المؤهل الدراسی , الخبرة فی مجال الإدارة المدرسیة فی المدارس الابتدائیة الأهلیة , الدورات التدریبیة ).

2-    یشتمل القسم الثانی على عشرة عبارات ( 10 ) عبارة تقیس الصعوبات التی یواجهها  مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین من وجهة نظرهم من قبل المعلمین .

3-   وطلب الباحث من أفراد عینة الدراسة الإجابة عن کل عبارة بوضع علامة  (√) أمام واحد من الاختیارات التالیة:

1- معدومة.        2-   منخفضة.    3- متوسطة.    4- عالیة.

وقد تم تحدید فئات المقیاس المتدرج الرباعی على النحو التالی:

01     1.00     -   1.75    معدومة.

02   1.76  -   2.50   منخفضة.

03   2.51  -  3.25   متوسطة.

04  3.26   -  4.00     عالیة.

صدق أداة الدراسة:

قام الباحث باستخدام معامل الارتباط بیرسون , للتأکد من صدق الاتساق الداخلی لأداة الدراسة , وذلک لقیاس العلاقة بین کل عبارة والدرجة الکلیة للمحور الذی تتبع إلیه .وجاءت عبارات الاستبانة ذات دلالة إحصائیة عند مستوى (0.01) عدا العبارة ( 6 ) والتی لم تکن ذات دلالة إحصائیة ولأهمیتهما فی بناء الاستبانة رأى الباحث عدم حذفهما من أداة الدراسة, وهذا یدل على أن أداة الدراسة صادقة وتقیس الجوانب التی أعدت من أجل قیاسها , والجدول رقم (2) یبین  الاتساق الداخلی .

جدول رقم (2)

اختبار صدق الاتساق الداخلی بین کل عبارة والدرجة الکلیة فی کل محور                                 من محاور الاستبانة

المعلمین

رقم العبارة

معامل الارتباط

1

0.588

2

0.483

3

0.529

4

-0.307

5

0.406

6

0.159

7

0.332

8

0.624

9

0.680

10

0.352

جمیعها دالة عند مستوى (0.01) عدا العبارة (6)

ثبات أداة الدراسة:

قام الباحث بقیاس ثبات أداة الدراسة باستخدام معامل ثبات ألفاکرونباخ                        (Cronbach albha) , والجدول رقم (3) یوضح معامل الثبات لمحاور الدراسة الأربعة وهی :

جدول رقم (3)

معامل ثبات ألفاکرونباخ لمحاور الاستبانة

الرقم

محاورا لاستبانة

معامل الثبات

1

المعلمین

0.32

 

ویتضح أن معامل الثبات العام عالی حیث بلغ (0.86) وهذا یدل على أن الاستبانة تتمتع بدرجة عالیة من الثبات یمکن الاعتماد علیها فی التطبیق المیدانی للدراسة.

إجراءات تطبیق أداة الدراسة :

بعد التحقق من إجراءات الصدق والثبات لأداة الدراسة قام الباحث بتوزیعها على أفراد عینة الدراسة وقد استمر تطبیق الأداة ( 5 ) أیام بعد نهایتها حصل الباحث على ( 82 ) استبانة صالحة للتحلیل الإحصائی وتم ذلک خلال الفصل الدراسی الثانی من العام الدراسی 1438-1439

الأسالیب المعالجة  الإحصائیة :

لمعالجة بیانات الدراسة استخدم الباحث الأسالیب الإحصائیة التالیة :

1)   التکرارات والنسب المئویة لوصف آراء أفراد الدراسة وتحدید نسبة إجاباتهم .

2)   المتوسط الحسابی لترتیب إجابات أفراد الدراسة  على عبارات الاستبانة  .

3)   الانحراف المعیاری للتعرف على مدى تشتت إجابات أفراد الدراسة.

4)   معامل ارتباط بیرسون  للتأکد من صدق الاتساق الداخلی لأداة الدراسة .

5)   معامل ثبات ( ألفا کرونباخ ) للـتأکد من ثبات أداة الدراسة .

عرض نتائج الدراسة وناقشتها .

یتناول هذا الفصل عرض نتائج الدراسة المیدانیة ومناقشتها , من خلال عرض إجابات أفراد عینة الدراسة على عبارات الاستبانة , وذلک بالإجابة عن أسئلة الدراسة على النحو التالی:

البیانات الأولیة: تقوم هذه الدراسة على عدد من المتغیرات المستقلة المتعلقة بالخصائص الوظیفیة لأفراد عینة الدراسة متمثلة فی (المؤهل الدراسی – سنوات الخبرة - الدورات).

جدول رقم (4)

توزیع أفراد عینة الدراسة وفق متغیر المؤهل الدراسی

المؤهل

التکرار

النسبة

تربوی

76

95.0

غیر تربوی

4

5.0

المجموع

80

100%

یتضح من الجدول رقم ( 4 ) أن ( 76 ) من أفراد عینة الدراسة یمثلون ما نسبته 95.0% من إجمالی أفراد عینة الدراسة مؤهلهم تربوی وهم الفئة الأکثر من أفراد عینة الدراسة، فی حین أن ( 4) منهم یمثلون ما نسبته 5.0% من إجمالی أفراد عینة الدراسة مؤهلهم            غیر تربوی.

جدول رقم (5)

توزیع أفراد عینة الدراسة وفق متغیر سنوات الخبرة

سنوات الخبرة

التکرار

النسبة

أقل من 5 سنوات

27

33.8

من (5) سنوات إلى أقل من (10) سنوات

39

48.8

15 سنة فأکثر

14

17.5

المجموع

80

100%

یتضح من الجدول رقم (5) أن (39) من أفراد عینة الدراسة یمثلون ما نسبته 48.8% من إجمالی أفراد عینة الدراسة سنوات خبرتهم من (5) سنوات إلى أقل من (10) سنوات وهم الفئة الأکثر من أفراد عینة الدراسة، فی حین أن (27) منهم یمثلون ما نسبته 33.8% من إجمالی أفراد عینة الدراسة سنوات خبرتهم أقل من 5 سنوات ، مقابل (14) منهم یمثلون ما نسبته 17.5% من إجمالی أفراد عینة الدراسة سنوات خبرتهم 15 سنة فأکثر.

جدول رقم (6)

توزیع أفراد عینة الدراسة وفق متغیر الدورات التدریبیة

الدورات

التکرار

النسبة

من 1 – 5

11

13.8

أکثر من 5

69

86.3

المجموع

80

100%

یتضح من الجدول رقم ( 6 ) أن ( 69 ) من أفراد عینة الدراسة یمثلون ما نسبته 86.3% من إجمالی أفراد عینة الدراسة دوراتهم التدریبیة أکثر من 5 دورات وهم الفئة الأکثر من أفراد عینة الدراسة، فی حین أن ( 11) منهم یمثلون ما نسبته 13.8% من إجمالی أفراد عینة الدراسة دوراتهم التدریبیة من 1 - 5.

سؤال الدراسة : ما الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین من وجهة نظرهم من قبل المعلمین ؟

وللإجابة عن هذا السؤال قام الباحث بحساب التکرارات والنسب المئویة والمتوسطات الحسابیة لإجابات أفراد عینة الدراسة نحو مدى الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین من وجهة نظرهم من قبل المعلمین عن کل عبارة من العبارات التی تخص المعلمین . کما تم ترتیب هذه العبارات حسب المتوسط الحسابی لکل عبارة منها من وجهة نظر مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین بمدینة الریاض, والجدول رقم ( 13)                یوضح ذلک.

جدول رقم (6)

التکرارات والنسب المئویة والمتوسطات الحسابیة لإجابات أفراد عینة الدراسة نحو مدى الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین من وجهة نظرهم من قبل المعلمین مرتباً تنازلیاً لکل عبارة من عبارات المعلمین

رقم العبارة

العبارة

درجة الصعوبة

المتوسط الحسابی

الانحراف المعیاری

الترتیب

عالیة

متوسطة

منخفضة

معدومة

ک

%

ک

%

ک

%

ک

%

2

قلة رواتب المعلمین فی المدارس الأهلیة

65

79.3

8

9.8

9

0.11

-

-

3.68

0.66

1

5

تساهل بعض المعلمین فی منح الدرجات للطلاب

53

64.6

28

34.1

1

1.2

-

-

3.63

0.51

2

3

کثرة الأعباء على المعلم فی المدارس الأهلیة

43

52.4

35

42.7

4

4.9

-

-

3.48

0.59

3

1

غیاب الأمان الوظیفی للمعلم

47

57.3

26

31.7

8

9.8

1

1.2

3.45

0.72

4

9

انخفاض الروح المعنویة لدى المعلمین السعودیین

41

50.0

36

43.9

5

6.1

-

-

3.44

0.61

5

8

ارتفاع نسبة التسرب بین المعلمین السعودیین فی مدارس التعلیم الأهلی

48

58.5

20

24.4

14

17.1

-

-

3.41

0.77

6

4

انشغال المعلمین غیر السعودیین بتقدیم الدروس الخصوصیة خارج دوام العمل المدرسی

29

35.4

45

54.9

7

8.5

1

1.2

3.24

0.66

7

6

التأخر والغیاب من قبل المعلم السعودی

31

37.8

32

39.0

18

22.0

1

1.2

3.13

0.80

8

10

تکلیف المعلمین بتدریس مواد لیست فی تخصصهم

14

17.1

51

62.2

13

15.9

4

4.9

2.91

0.72

9

7

کثرة تأخر المعلمین غیر السعودیین من بلادهم بعد بدء الفصل الدراسی

10

12.2

33

40.2

28

34.1

11

13.4

2.51

0.88

10

یتضح من الجدول رقم (6) ما یلی :

01 تکون محور المعلمین من عشرة عبارات , منها ستة عبارات وهی (2, 5, 3, 1, 9, 8) تمثل صعوبات یواجهها مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین من قبل المعلمین بدرجة عالیة من وجهة نظرهم. أما بقیة العبارات (4, 6, 10, 7) فأنها تمثل صعوبة بدرجة متوسطة.

وعلیه لم تحصل أی عبارة من عبارات الصعوبات التی تواجه المدیرین من قبل المعلمین على درجة صعوبة منخفضة أو معدومة  من قبل المدیرین المبحوثین . وهذا یعنی أن جمیع العبارات التی وردت عن المعلمین تمثل صعوبات تواجه المدیرین فعلیاً بدرجة عالیة ومتوسطة .

02 تراوحت المتوسطات الحسابیة للصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین من وجهة نظرهم من قبل المعلمین بین (2.51) , و (3.68) وعلى هذا تراوحت الصعوبات بین درجة متوسطة وعالیة.

03 أن العبارة رقم (2) وهی : " قلة رواتب المعلمین فی المدارس الأهلیة " , جاءت بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابی (3.68) . وهذا دلیل على وجود اتفاق کبیر بین أفراد عینة الدراسة على هذه العبارة, وتوضح هذه النتیجة أن قلة رواتب المعلمین فی المدارس الأهلیة من أکثر الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین من وجهة نظرهم من قبل المعلمین , ویرى الباحث أن العائد المادی غیر المجزی للمعلمین من أهم الأسباب التی تمنعهم من  التفانی فی العمل مما یزید من صعوبات لدى مدیر المدرسة والذی یسعى إلى تطویر أداء المعلمین ولکنه یصطدم بعدم رغبة المعلمین فی العمل لانخفاض رواتبهم, وتتفق هذه النتیجة مع نتیجة دراسة المدحجی ( 1419هـ) والتی توصلت إلى وجود مشکلات إداریة تعیق أداء إدارة المدارس الأهلیة ، منها قلة الحوافز المادیة والمعنویة.

04 جاءت العبارة رقم (5) وهی (تساهل بعض المعلمین فی منح الدرجات للطلاب) بالمرتبة الثانیة بمتوسط حسابی (3.63) . وهذا دلیل على وجود اتفاق کبیر بین أفراد عینة الدراسة على هذه العبارة, وهذا یوضح أن هناک اتفاق بدرجة عالیة بین المدراء فی  المدارس الابتدائیة الأهلیة  للبنین على أن تساهل بعض المعلمین فی منح الدرجات للطلاب یمثل احد الصعوبات التی تواجههم من قبل المعلمین.ویرى الباحث أن هذه المشکلة واقعیة وموجودة وذلک من خلال الموافقة بدرجة عالیة من قبل المدراء علیها وقد یتساهل المعلم مع الطلاب فی الدرجات حتى یبرهن أنه یقوم بعمله على أکمل وجه مما لا یعطی مدیر المدرسة المعلومات الصحیحة حول مستوى تحصیل الطلاب فی مدرسته مما یزید من صعوبة اتخاذ للإجراءات المناسبة والتی تتوافق مع مشکلات مدرسته.

05 جاءت العبارة رقم (3) وهی (کثرة الأعباء على المعلم فی المدارس الأهلیة) بالمرتبة الثالثة بمتوسط حسابی (3.48) . وهذا یوضح أن هناک اتفاق بدرجة عالیة بین المدراء فی  المدارس الابتدائیة الأهلیة  للبنین على أن کثرة الأعباء على المعلم فی المدارس الأهلیة یمثل احد الصعوبات التی تواجههم.ویرى الباحث أن کثرة الأعباء على المعلم  تقلل من مستوى أدائه مما یزید من العبء على مدیر المدرسة لتحسین أداء المعلمین وتتفق هذه النتیجة مع دراسة العجمی ( 1426هـ) والتی توصلت إلى زیادة العبء التدریسی الکبیر للمعلمین والمعلمات فی المدرسة من الصعوبات التی تواجه المدراء .

06 جاءت العبارة رقم (1) وهی (غیاب الأمان الوظیفی للمعلم) بالمرتبة الرابعة بمتوسط حسابی (3.45) . وهذا یوضح أن هناک اتفاق بدرجة عالیة بین المدراء فی  المدارس الابتدائیة الأهلیة  للبنین على أن غیاب الأمان الوظیفی للمعلم یمثل احد الصعوبات التی تواجههم.ویرى الباحث أن المدارس الأهلیة لا توفر أمان وظیفی للمعلم حیث یمکن إقالته من العمل فی أی وقت الأمر کما أن المزایا التی یحصل علیها منخفضة مما یجعله یفکر فی ترک العمل بالمدرسة والبحث عن عمل أخر أفضل مما یزید من حالات الاستقالات من قبل المعلمین الأمر الذی یزید من العبء على مدیر المدرسة فیما یتعلق بتعیین معلمین جدد وتدریبهم.

07 جاءت العبارة رقم (9) وهی (انخفاض الروح المعنویة لدى المعلمین السعودیین) بالمرتبة الخامسة بمتوسط حسابی (3.44) . وهذا یوضح أن هناک اتفاق بدرجة عالیة بین المدراء فی  المدارس الابتدائیة الأهلیة  للبنین على أن انخفاض الروح المعنویة لدى المعلمین السعودیین یمثل احد الصعوبات التی تواجههم.ویرى الباحث أن انخفاض الروح المعنویة لدى المعلمین السعودیین یحد من قدرتهم على أداء مهامهم والقیام بدورهم  التعلیمی والتربوی الأمر الذی یزید من عبء العمل على مدیر المدرسة من أجل تحفیز معلمیه وتحسین أدائهم.

08 جاءت العبارة رقم (4) وهی (انشغال المعلمین غیر السعودیین بتقدیم الدروس الخصوصیة خارج دوام العمل المدرسی) بالمرتبة السادسة بمتوسط حسابی (3.24) . وهذا یوضح أن هناک اتفاق بدرجة متوسطة بین المدراء فی  المدارس الابتدائیة الأهلیة  للبنین على أن انشغال المعلمین غیر السعودیین بتقدیم الدروس الخصوصیة خارج دوام العمل المدرسی یمثل احد الصعوبات التی تواجههم.ویرى الباحث أن انشغال المعلمین غیر السعودیین بتقدیم الدروس الخصوصیة خارج دوام العمل المدرسی یؤثر على أداءهم فی ساعات الدوام مما یخلق صعوبات لدى مدیر المدرسة.

09 جاءت العبارة رقم (6) وهی (التأخر والغیاب من قبل المعلم السعودی) بالمرتبة السابعة بمتوسط حسابی (3.13) . وهذا یوضح أن هناک اتفاق بدرجة متوسطة بین المدراء فی المدارس الابتدائیة الأهلیة  للبنین على أن التأخر والغیاب من قبل المعلم السعودی یمثل احد الصعوبات التی تواجههم.ویرى الباحث أن التأخر والغیاب من قبل المعلم السعودی یؤدی إلى عدم قدرته على إنجاز المهمة المنوط بها مما یزید من صعوبات إنجاز العمل المدرسی لدى مدیر المدرسة .

010 جاءت العبارة رقم (10) وهی (تکلیف المعلمین بتدریس مواد لیست فی تخصصهم) بالمرتبة الثامنة بمتوسط حسابی (2.91) . وهذا یوضح أن هناک اتفاق بدرجة متوسطة بین المدراء فی  المدارس الابتدائیة الأهلیة  للبنین على أن تکلیف المعلمین بتدریس مواد لیست فی تخصصهم یمثل احد الصعوبات التی تواجههم.ویرى الباحث أن تکلیف المعلمین بتدریس مواد لیست فی تخصصهم لا یمکنهم من أداء مهمتهم بالصورة المثلى مما یزید من الصعوبات لدى مدیر المدرسة.

011 جاءت العبارة رقم (7) وهی (کثرة تأخر المعلمین غیر السعودیین من بلادهم بعد بدء الفصل الدراسی) بالمرتبة الثانیة بمتوسط حسابی (2.51) . وهذا یوضح أن هناک اتفاق بدرجة متوسطة بین المدراء فی  المدارس الابتدائیة الأهلیة  للبنین على أن کثرة تأخر المعلمین غیر السعودیین من بلادهم بعد بدء الفصل الدراسی یمثل احد الصعوبات التی تواجههم.ویرى الباحث أن کثرة تأخر المعلمین غیر السعودیین من بلادهم بعد بدء الفصل الدراسی یودی إلى تراکم العمل علیهم وبالتالی محاولة التعویض فی فترة زمنیة مما یشکل ضغط على الطلاب الأمر الذی یؤثر على الأداء المدرسی ویزید من الصعوبات لدى مدیر المدرسة.

أهم نتائج الدراسة وتوصیاتها

أهم نتائج الدراسة :

النتائج المتعلقة بوصف أفراد الدراسة : -

أن ( 76 ) من أفراد عینة الدراسة یمثلون ما نسبته 95.0% من إجمالی أفراد عینة الدراسة مؤهلهم تربوی وهم الفئة الأکثر من أفراد عینة الدراسة .

أن (39) من أفراد عینة الدراسة یمثلون ما نسبته 48.8% من إجمالی أفراد عینة الدراسة سنوات خبرتهم من (5) سنوات إلى أقل من (10) سنوات وهم الفئة الأکثر من أفراد عینة الدراسة .

أن ( 69 ) من أفراد عینة الدراسة یمثلون ما نسبته 86.3% من إجمالی أفراد عینة الدراسة دوراتهم التدریبیة أکثر من 5 دورات وهم الفئة الأکثر من أفراد عینة الدراسة .

النتائج المتعلقة بسؤال الدراسة :

 ما الصعوبات التی یواجهها مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین من وجهة نظرهم من قبل المعلمین؟

انحصرت موافقة أفراد الدراسة على الموافق بدرجة عالیة ومتوسطة على عبارات السؤال الأول.

حیث وافقوا بدرجة عالیة على ستة عبارات على أنها تمثل صعوبات یواجهها مدیرو المدارس الابتدائیة الأهلیة للبنین من وجهة نظرهم من قبل المعلمین بدرجة عالیة وأبرزها یتمثل فی:

1-   قلة رواتب المعلمین فی المدارس الأهلیة.

2-   تساهل بعض المعلمین فی منح الدرجات للطلاب.

3-   کثرة الأعباء على المعلم فی المدارس الأهلیة.

4-   غیاب الأمان الوظیفی للمعلم.

5-   انخفاض الروح المعنویة لدى المعلمین السعودیین.

کما وافقوا على أربعة عبارات على أنها تمثل صعوبة بدرجة متوسطة وتتمثل فی العبارات التالیة:

1-        انشغال المعلمین غیر السعودیین بتقدیم الدروس الخصوصیة خارج دوام العمل المدرسی.

2-        التأخر والغیاب من قبل المعلم السعودی.

3-        تکلیف المعلمین بتدریس مواد لیست فی تخصصهم.

4-        کثرة تأخر المعلمین غیر السعودیین من بلادهم بعد بدء الفصل الدراسی.

توصیات الدراسة:

  • زیادة رواتب المعلمین فی المدارس الأهلیة.
  • تقلیل الأعباء على المعلم فی المدارس الأهلیة.
  • عدم تکلیف المعلمین بتدریس مواد لیست فی تخصصهم.
  • ·           منع استئذان أولیاء الأمور لأبنائهم إلا فی الحالات الضروریة.
  • ·           یسمح للمدیر بتحدید معاییر النفقات لمیزانیة المدرسة.
  • ·           التنسیق بین المالک والمدیر فی اختیار المعلمین.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع :

1-    الأغبری ، عبد الصمد ( 2000م ) ، الإدارة المدرسیة البعد التخطیطی والتنظیمی المعاصر، دار النهضة العربیة بیروت .

2-    الإدارة العامة للتربیة والتعلیم بالریاض ، دلیل الإجراءات ، البیانات الإحصائیة ، تم استرجاعه فی 9/ 1/ 1431هـ على الرابط http://www.riyadhedu.gov.s.

3-    آل ناجی ، محمد عبدالله ( 1426هـ)، الإدارة التعلیمیة المدرسیة ، مطابع المدینة ، الریاض .

4-     البلیهشی ، محمد صالح ( 1425 هـ) ، الإدارة المدرسیة بین النظریة والتطبیق ، مطابع دار البلاد ، جدة .

5-    البدری ، طارق عبدالحمید ( 1422هـ)، أساسیات الإدارة التعلیمیة ومفاهیمها ، دار الفکر للطباعة والنشر والتوزیع ، عمان .

6-    البیلاوی ، حسن ( 2000م ) اتجاهات حدیثة فی الإدارة المدرسیة ، دار المعرفة الجامعیة ، الإسکندریة .

7-    بامشموس ، سعید محمد ( 1423هـ ) ، المقدمة فی الإدارة المدرسیة ، ط1 ، کنوز المعرفة ، جدة .

8-    الثقفی ، موسى صالح ( 1417هـ)، توازن السلطة مع المسئولیة لدى مدیری المدارس الأهلیة بمدینة جدة ، رسالة ماجستیر غیر منشورة ، قسم الإدارة التربویة ، کلیة التربیة ، جامعة أم القرى ، مکة .

9-    جبرین ، علی ( 2001م )، أساسیات البحث العلمی وکتابة التقاری العلمیة والعملیة ، دار الحامد للنشر ، عمان ، الأردن.

10-                                            الرشدان ، عبدالله زاهی ( 2005م)، التربیة والتنمیة ، دار البشیر ، عمان ، الأردن.

11-                                            زقزوق ، عبدالله بن عابد ( 1416هـ)، أسالیب الإدارة المدرسیة فی جذب الطلاب للالتحاق بمدارس التعلیم الأهلی للبنین فی مدینة جدة ، رسالة ماجستیر غیر منشورة ، قسم الإدارة التربویة ، کلیة التربیة ،  جامعة أم القرى ، مکة .

12-                                            حبحب ، عبدالله محمد ( 1413هـ)،دراسة میدانیة للمشکلات الإداریة للمدارس الأهلیة للبنین بالمملکة العربیة السعودیة فی ضوء الفکر الإداری المعاصر ، رسالة دکتوراه غیر منشورة ، قسم الإدارة التربویة ،  کلیة التربیة ، جامعة عین شمس ، القاهرة .

13-      الجبر ، زینب علی ( 2002م) ، الإدارة المدرسیة الحدیثة من منظور علم النظم ، مکتبة الفلاح ، حولی ، الکویت .

14-      الحربی ، نیفین حامد سالم الاصعدی ( 1425هـ)، المسئولیة الاجتماعیة لمدارس التعلیم الأهلی بمدینة  مکة کما یدرکها ملاک واداریو المدارس الأهلیة وأولیاء الأمور، رسالة ماجستیر غیر منشورة ، قسم الإدارة التربویة ،  کلیة التربیة ، جامعة أم القرى ، مکة .

15-      حریم ، حسین وآخرون ( 1998م) ، أساسیات الإدارة ، دار الحامد، عمان .

16-       الحقیل ، سلیمان ( 1424هـ ) ، نظام وسیاسة التعلیم فی المملکة العربیة السعودیة ، مطابع الحمیضی ، الریاض .

17-      حمادات ، محمد حسن ( 2007م) ، وظائف وقضایا معاصرة فی الإدارة التربویة ، دار الحامد ، عمان .

18-      الحارثی ، عیسى بن أحمد ( 1428هـ)، الممارسات الإداریة لمدیری لمدیری المدارس الثانویة بمدینة الطائف وعلاقتها بالرضا الوظیفی ، رسالة ماجستیر غیر منشورة ، قسم الإدارة التربویة ،  کلیة التربیة ، جامعة أم القرى ، مکة .

19-      الخطیب ، محمد شحاته ( 1412هـ ) ، نظام التعلیم فی المملکة العربیة السعودیة ، دار الخریجی ، الریاض .

20-      الطویل ، هانی عبدالرحمن ( 2001م) ، الإدارة التعلیمیة – مفاهیم – وآفاق ، دار وائل للطباعة والنشر ، الأردن .

21- Kay , Evelyn n., r. (1991) Study of General Private Education Enro Mments and Programs in Postseconciary Schools, District Columbia National center of Ecuation statistics Washington, d, c., U.S.A. 

22- Hatch yap, Caral Mae (1993) . Astudy of Principals' Percentions of Their role And  Their Educatioal Administration Programs. Perceived Effectiveness as Related to That Role.( Doctor Dissertation. Santa Anna Louis University . Dissertation Abstracts International , 49 (7) , 1640.

23- Blanchette , cornelia M ( 1998),Department of Educatin Information Needs Ar at  the core of Management Challenges Facing the Department Statement for the Record General Accounting Office , Washington, DC.

 

المراجع :
1-    الأغبری ، عبد الصمد ( 2000م ) ، الإدارة المدرسیة البعد التخطیطی والتنظیمی المعاصر، دار النهضة العربیة بیروت .
2-    الإدارة العامة للتربیة والتعلیم بالریاض ، دلیل الإجراءات ، البیانات الإحصائیة ، تم استرجاعه فی 9/ 1/ 1431هـ على الرابط http://www.riyadhedu.gov.s.
3-    آل ناجی ، محمد عبدالله ( 1426هـ)، الإدارة التعلیمیة المدرسیة ، مطابع المدینة ، الریاض .
4-     البلیهشی ، محمد صالح ( 1425 هـ) ، الإدارة المدرسیة بین النظریة والتطبیق ، مطابع دار البلاد ، جدة .
5-    البدری ، طارق عبدالحمید ( 1422هـ)، أساسیات الإدارة التعلیمیة ومفاهیمها ، دار الفکر للطباعة والنشر والتوزیع ، عمان .
6-    البیلاوی ، حسن ( 2000م ) اتجاهات حدیثة فی الإدارة المدرسیة ، دار المعرفة الجامعیة ، الإسکندریة .
7-    بامشموس ، سعید محمد ( 1423هـ ) ، المقدمة فی الإدارة المدرسیة ، ط1 ، کنوز المعرفة ، جدة .
8-    الثقفی ، موسى صالح ( 1417هـ)، توازن السلطة مع المسئولیة لدى مدیری المدارس الأهلیة بمدینة جدة ، رسالة ماجستیر غیر منشورة ، قسم الإدارة التربویة ، کلیة التربیة ، جامعة أم القرى ، مکة .
9-    جبرین ، علی ( 2001م )، أساسیات البحث العلمی وکتابة التقاری العلمیة والعملیة ، دار الحامد للنشر ، عمان ، الأردن.
10-                                            الرشدان ، عبدالله زاهی ( 2005م)، التربیة والتنمیة ، دار البشیر ، عمان ، الأردن.
11-                                            زقزوق ، عبدالله بن عابد ( 1416هـ)، أسالیب الإدارة المدرسیة فی جذب الطلاب للالتحاق بمدارس التعلیم الأهلی للبنین فی مدینة جدة ، رسالة ماجستیر غیر منشورة ، قسم الإدارة التربویة ، کلیة التربیة ،  جامعة أم القرى ، مکة .
12-                                            حبحب ، عبدالله محمد ( 1413هـ)،دراسة میدانیة للمشکلات الإداریة للمدارس الأهلیة للبنین بالمملکة العربیة السعودیة فی ضوء الفکر الإداری المعاصر ، رسالة دکتوراه غیر منشورة ، قسم الإدارة التربویة ،  کلیة التربیة ، جامعة عین شمس ، القاهرة .
13-      الجبر ، زینب علی ( 2002م) ، الإدارة المدرسیة الحدیثة من منظور علم النظم ، مکتبة الفلاح ، حولی ، الکویت .
14-      الحربی ، نیفین حامد سالم الاصعدی ( 1425هـ)، المسئولیة الاجتماعیة لمدارس التعلیم الأهلی بمدینة  مکة کما یدرکها ملاک واداریو المدارس الأهلیة وأولیاء الأمور، رسالة ماجستیر غیر منشورة ، قسم الإدارة التربویة ،  کلیة التربیة ، جامعة أم القرى ، مکة .
15-      حریم ، حسین وآخرون ( 1998م) ، أساسیات الإدارة ، دار الحامد، عمان .
16-       الحقیل ، سلیمان ( 1424هـ ) ، نظام وسیاسة التعلیم فی المملکة العربیة السعودیة ، مطابع الحمیضی ، الریاض .
17-      حمادات ، محمد حسن ( 2007م) ، وظائف وقضایا معاصرة فی الإدارة التربویة ، دار الحامد ، عمان .
18-      الحارثی ، عیسى بن أحمد ( 1428هـ)، الممارسات الإداریة لمدیری لمدیری المدارس الثانویة بمدینة الطائف وعلاقتها بالرضا الوظیفی ، رسالة ماجستیر غیر منشورة ، قسم الإدارة التربویة ،  کلیة التربیة ، جامعة أم القرى ، مکة .
19-      الخطیب ، محمد شحاته ( 1412هـ ) ، نظام التعلیم فی المملکة العربیة السعودیة ، دار الخریجی ، الریاض .
20-      الطویل ، هانی عبدالرحمن ( 2001م) ، الإدارة التعلیمیة – مفاهیم – وآفاق ، دار وائل للطباعة والنشر ، الأردن .
21- Kay , Evelyn n., r. (1991) Study of General Private Education Enro Mments and Programs in Postseconciary Schools, District Columbia National center of Ecuation statistics Washington, d, c., U.S.A. 
22- Hatch yap, Caral Mae (1993) . Astudy of Principals' Percentions of Their role And  Their Educatioal Administration Programs. Perceived Effectiveness as Related to That Role.( Doctor Dissertation. Santa Anna Louis University . Dissertation Abstracts International , 49 (7) , 1640.
23- Blanchette , cornelia M ( 1998),Department of Educatin Information Needs Ar at  the core of Management Challenges Facing the Department Statement for the Record General Accounting Office , Washington, DC.