مفهوم الذات لدى المتفوقين

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

کلية التربية – جامعة الباحة

المستخلص

هدفت هذه الدراسة الى معرفة مدى توکيد الذات لدى طلاب منطقة الباحة للمرحلتين المتوسطة والثانوية لعام 2017 وقد تم إستخدام المنهج الوصفي بهذه الدراسة مستفيدا من أداة بحث تم إستخراج ثباتها وصدقها في دراسة سابقة , وبالرجوع الى تحليل النتائج اظهرت الدراسة وجود فروق ذات دلالة احصائية متوسطة مع مفهوم الذات لدى المتفوقين وهذا يخالف الادب النظري الذي يصفة بالمرتفع لديهم . وکذلک اظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة احصائية متوسطة لدى غير المتفوقين. أم تبعا لمتغير المرحلة الدراسية فقد أظهرت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات مقياس مفهوم الذات تعزى المرحلة التعليمية               (متوسطة، ثانوية).
ونوصي بالترکيز في برامج تدريب معلمي الموهوبين والمتفوقين على أساليب التعامل مع مفهوم الذات الذي لا يتناسب مع الانجاز لدى الطلاب المتفوقين. وتوعية المعلمين والآباء بأهمية تعزيز مفهوم الذات لدى طلابهم وأبنائهم المتفوقين وغير المتفوقي
 

 

              کلیة التربیة

        کلیة معتمدة من الهیئة القومیة لضمان جودة التعلیم

        إدارة: البحوث والنشر العلمی ( المجلة العلمیة)

    =======

 

مفهوم الذات لدى المتفوقین

 

 

إعـــداد

الطالب / عبدالإله عبدالخالق الغامدی

إشراف

الدکتور/عونی معین شاهین

أستاذ التربیة الخاصة المشارک

کلیة التربیة – جامعة الباحة

 

 

 

}     المجلد الخامس والثلاثون– العدد السادس–  جزء ثانی–  یونیه 2019م {

http://www.aun.edu.eg/faculty_education/arabic

الملخص

هدفت هذه الدراسة الى معرفة مدى توکید الذات لدى طلاب منطقة الباحة للمرحلتین المتوسطة والثانویة لعام 2017 وقد تم إستخدام المنهج الوصفی بهذه الدراسة مستفیدا من أداة بحث تم إستخراج ثباتها وصدقها فی دراسة سابقة , وبالرجوع الى تحلیل النتائج اظهرت الدراسة وجود فروق ذات دلالة احصائیة متوسطة مع مفهوم الذات لدى المتفوقین وهذا یخالف الادب النظری الذی یصفة بالمرتفع لدیهم . وکذلک اظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة احصائیة متوسطة لدى غیر المتفوقین. أم تبعا لمتغیر المرحلة الدراسیة فقد أظهرت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائیة فی متوسطات مقیاس مفهوم الذات تعزى المرحلة التعلیمیة               (متوسطة، ثانویة).

ونوصی بالترکیز فی برامج تدریب معلمی الموهوبین والمتفوقین على أسالیب التعامل مع مفهوم الذات الذی لا یتناسب مع الانجاز لدى الطلاب المتفوقین. وتوعیة المعلمین والآباء بأهمیة تعزیز مفهوم الذات لدى طلابهم وأبنائهم المتفوقین وغیر المتفوقی

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المقدمة

ان الاهتمام بدراسة مفهوم الذات یعود إلى أکثر من قرن مضى ، فمنذ أن تناول ولیم جیمس( 1892 James,) مفهوم الذات فی کتاب علم النفس (Psychology: The Briefer Course)  فقد قام العدید من الباحثین بتوجیه اهتمامهم إلى هذا المفهوم Greenwald,) Banaji, (Rudman, Farnham, Nosek and Mellott, 2002)، کما حاز هذا البحث على مقارنة بغیره من المفاهیم الانفعالیة الوجدانیة التی تقدم  بشکل ممیز فی تقریر الأوضاع الصحیة والتحصیلیة للمراهقین - على اهتمام کبیر من الباحثین فی مجال الموهبة والإبداع والمراهقة : (Switek, 2001; Gross, Rinn and Jamieson, 2007).

   یعزو اهتمام الباحثین بمفهوم الذات فی مرحلة المراهقة إلى أن هذه المرحلة تعد من المراحل الحرجة التی یتشکل فیها مفهوم الذات لدى الفرد، إذ یصبح خلال هذه المرحلة أکثر تجریداً وتمایزاً، متیحاً بذلک المجال تکوین أشکال ذات تعقیداً أکثرمن التمثیلات الذاتیة                (Plucker and Stocking,. 2001)

أسئلة الدراسة

  • ما درجة توکید الذات عند المتفوقین ؟
  • هل تختلف درجة توکید الذات عند المتفوقین تبعاً لمتغیر المرحلة الدراسیة؟
  • هل تختلف درجة توکید الذات عند المتفوقین تبعاً لمتغیرالتحصیل الدراسی؟

مشکلة الدراسة

من خلال إطلاع الباحث على العدید من الدراسات السابقة المتعلقة بمفهوم الذات وجد أن هناک ضرورة لمعرفة مدى ارتباط مفهوم الذات عند الطلبة المتفوقین وعلاقته بکل من متغیر الجنس والمرحلة العمریة من خلال الاسئلة التالیة:

  • ما درجة توکید الذات عند المتفوقین ؟
  • هل تختلف درجة توکید الذات عند المتفوقین تبعاً لمتغیر المرحلة الدراسیة؟
  • هل تختلف درجة توکید الذات عند المتفوقین تبعاً لمتغیر الجنس؟

أهداف الدراسة

تهدف الدراسة الحالیة الى معرفة:

  • درجة توکید الذات عند المتفوقین.
  • درجة توکید الذات عند المتفوقین تبعاً لمتغیر المرحلة الدراسیة.
  • درجة توکید الذات عند المتفوقین تبعاً لمتغیر الجنس.

 

 

أهمیة الدراسة

یشکل الفرد مفهومه لذاته من خلال خبراته الحیاتیة ومن خلال تفاعله مع الاشخاص الذین یتعامل معهم . ومفهوم الذات أهم ما یملکة الفرد, وتستمر الذات فی التأثیر والتأثر فی کل مانراه ونسمعه ونتعلمه وعمله , وعادة مایقوم الناس بالمهمات التی تنسجم وتتوافق مع مفاهیمهم وذواتهم.

والانسان یتأثر تأثیر کبیر بمفهومه عن ذاته (combs,1982). ونظرا لقلة الدراسات التی تناولت علاقة مفهوم الذات بالتفوق فی البیئة العربیة بشکل عام وخاصة فی السعودیة فأن هذه الدراسة یمکن أن تکون إسهاما فی توضیح هذه العلاقة کما یمکن أن تلقی ضوءا على أمکانیة ان تکون الفروق فی مفهوم الذات عاملا للکشف عن التفوق الدراسی.

مصطلحات الدراسة:

مفهوم الذات: فی هذه الدراسة هی العلامة التی یحصل علیها الطالب فی المقیاس والذی یتألف من ستة جوانب (العقلی , الاجتماعی , الانفعالی , الجسمی , الاخلاقی , والثقة بالنفس ککل) وهذا هو التعریف الاجرائی لهذه الدراسة.

الطالب المتفوق دراسیا: هو الطالب الذی یحصل على أعلى 90%  من معدل العلامات فی التحصیل الدراسی فی جمیع المواد للعام الدراسی 1437-1438 .

حدود الدراسة

حدود مکانیة: طبقت هذه الدراسة على طلاب وطالبات منطقة الباحه.

حدود زمانیة:  الفصل الدراسی الثانی لعام 1437-1438 هـ .

حدود موضوعیة: ترتبط بمدى شمولیة هذه الدراسة ومدى تطبیقها.

المحور الأولالتفوق الدراسی:

أولاًمفهوم التفوق الدراسی:-

بحث العدید من العلماء مفهوم التفوق الدراسی فی تعریفات مختلفة منها:

یعرف( دیر, 1964) " المتفوقین بأنهم من لدیهم استعداداً أکادیمیاً على مستوى مرتفع سواء عبر عن هذا الإستعداد بشکل ظاهر أو کان لا یزال کامناً". (عبد الغفار، 1977،                 ص 27)

یشیر (کالو: 1980)  أن الولایات المتحدة الأمریکیة کانت أکثر بلدان العالم استخداماً لمحک التحصیل فی الکشف عن المتفوقین ویعود ذلک الى أن معدل هذا التحصیل یعتبر أحد الدلالات القائمة على النشاط العقلی الوظیفی لدى الفرد. (الخریبی، 1993، ص 82)

ثانیاًالعوامل المؤثرة فی التفوق الدراسی:

  1. الذکاء: یؤدی الذکاء دوراً مهماً فی عملیة التفوق الدراسی، ویعنی ذلک ضرورة توافر درجة عالیة من الذکاء عند الأشخاص المتوقع تفوقهم دراسیاً. ویرتبط الذکاء بالتفوق الدراسی بدرجة عالیة إلى الحد الذی دفع بعض الباحثین إلى اعتباره محکاً رئیسیا للتفوق، ومن الدراسات التی أجریت فی هذا الإطار الدراسة التی ذکرها عبد اللطیف (1993) وهی دراسة (ریاز Riaz ).
  2. القدرات: ینطبق ماقیل عن الذکاء على القدرات بإعتبار أن الذکاء هو قدرة عامة، أو رئیسیة فی عملیة التحصیل الدراسی.وقد اتضح أن أکثر القدرات إرتباطاً بالتحصیل فی المرحلة الثانویة هی القدرة على فهم معانی الکلمات، والقدرة اللغویة، وإدراک العلاقات بینهما بطریقة تظهر الفهم الصحیح والدقیق لمعانی التعبیرات اللغویة. (حسین، 1978(.
  3. الدافعیة:هناک بعض الأبحاث والدراسات التی تحدثت عن الدافعیة ومنها دراسات: الطواب (1990) (1992) التی أهتمت بمعالجة العلاقة بین الدافعیة والتفوق الأکادیمی والتحصیل، واتفقت فی مجموعها على أن هناک ارتباطات دالة إحصائیاً بشکل إیجابی بین المتغیرین، معنی أن فروق دافعیة التحصیل کانت لصالح المتفوقین أکادیمیاً.
  4. مستوى الطموح:لا یمکن تصور متعلم متفوق دون مستوى عالیاً من الطموح، وذلک لأنه یلعب دوراً فی تحفیزه نحو تحقیق المزید من التحصیل والتفوق والإمتیاز والتفرد.                 (عبد اللطیف، 1993) .ولا شک أن الطموح یعتبر دافعاً للفرد للکد والسعی حتى ینجح فی تحقیق هدفه المنشود، ویدعم مستوى الطموح لدى الفرد فیما یصادفه فی طریق تحقیقه لنجاح، بینما قد یعمل ما یصیبه من فشل فی انخفاض مستوى طموحه أو التخلی عنه. وبذلک تؤثر ظروف الفرد واستعداداته وخبراته فی تحدید مستوى طموحه وما یتوقعه لنفسه. (طه ،2000)
  5. الرضا عن الدراسة:إن الرضا عن الدراسة عامل مهم فی إقبال الطلاب نحو الدراسة والتعلم وبالتالی یؤدی هذا الإقبال إلى ارتفاع تحصیل الطالب وتفوقه أکادیمیاً. وهناک بعض الدراسات التی أشار إلیها الصفطی (1980) وأثبتت علاقة التفوق الأکادیمی بعملیة رضا الفرد عن الدراسة، ولقد دلت نتائج الدراسة التی قامت بها الحطاب (1976) على طلبة المدرسة الثانویة وطالباتها إلى أن هناک علاقة بین الرضا عن الدراسة، والتحصیل، حیث وجدت الباحثة أن الطالبة الأکثر رضا عن دراستهم کانوا أکثر تحصیلاً من الطلبة الأقل رضا.
  6. العادات الإیجابیة فی الإستذکار والتعلم:هناک عدة عادات إیجابیة ثبت إرتباطها بارتفاع مستوى التعلم، والتفوق وجودته من هذه العادات أو العوامل هو تعود المتفوق استخدام الطریقة الکلیة فی الإستذکار بدلاً من الطریقة الجزئیة، أیضاً إعتیاده الإحتفاظ بمستوى دافعیة معین یجعله یثابر، ویتحمل ما یکابده من مشاق.  (عوض، 1985) .
  7.  ثالثاًخصائص الطلاب المتفوقین دراسیاً:

اهتم الباحثون والمهتمون بدراسة المتفوقین دراسیاً منذ بدایة العقد الثالث من القرن العشرین إلى أهمیة دراسة الخصائص السلوکیة (الذاتیة) لشخصیات تلک الفئة من الأفراد. حتى أصبح من أکثر الموضوعات تناولاً فی حلقات البحث العلمی، إستجابة إلى الحاجة الماسة إلى کفاءاتهم، التی أملتها ظروف ومتطلبات التطور التکنولوجی الذی یسود العالم الیوم.               (الخالدی، 2003).

الخصائص الانفعالیة:

یتمیز المتفوقون عقلیاً عن العادیین فی سماتهم الإنفعالیة، مثل توافقهم النفسی، والتحکم والموازنة بین رغباتهم الذاتیة ومتطلبات الحیاة التی یعیشونها وقدرتهم على التکیف مع المواقف الجدیدة والمختلفة. وأن تفوقهم العقلی یتمثل فی أشکال من تحقیق الذات من حیث المعنى والهدف والتوظیف التام لطاقاتهم، وهذا التوظیف لقواهم العقلیة من مجرد حل المشکلات والوصول إلى النتائج.  (الخالدی، 2003(.

ویتمتع المتفوقون عقلیاً بثقة عالیة بأنفسهم، وغالباً ما یعتمدون على ذواتهم فی العمل والدراسة، فهم مبادرون ولیسوا منسحبین، یمیلون إلى الألفة والتعاون مع الآخرین، ولا یمیلون إلى الإنطوائیة والعزلة. وغالباً ما یمیل المتفوقون عقلیاً إلى إرجاء بعض حاجاتهم ورغباتهم حتى یتجنبوا الوقوع فی صراع مع الغیر وخاصة مع الکبار. (الخالدی، 2003).

المحور الثانیمفهوم الذات:

أولاًأهمیة مفهوم الذات:-

تظهر أهمیة مفهوم الذات من حیث أنه یشکل أحد دوافع الفرد الداخلیة التی لها تأثیر معین على التحصیل الدراسی للتلامیذ وتکفیهم مع بیئتهم التربویة أثناء الدراسة. لذلک فإن معرفة کیفیة قیاس مفهوم الذات وإدراک الفرد لذاته تساعد فی عملیة تقویم الفرد من حیث قدرته          على التوافق وثقته بنفسه. کما تفید فی التخطیط عن طریق وضع برامج تساعده فی تدعیم مفهوم ذاته.

إن لمفهوم الذات دوراً ثلاثیاً فیما یتعلق بتحدید السلوک. فهو أولاً: یعمل بشکل منظم للحفاظ على الإتساق الداخلی للفرد، فالإنسام یتصرف بطریقة یحافظ بها على إتساقه الداخلی، فإذا کان لدى الفرد مشاعر وإدراکات غیر متناسقة أو متعارضة، فإنه ینتج عن ذلک حالة من عدم الإتساق مع الذات والتی تسمى (بالتنافر المعرفی)، والدور الثانی الذی یلعبه مفهوم الذات فی تحدید السلوک هو أنه یشکل الطریقة التی تفسر بها الخبرات الشخصیة، فالفرد یعطی لکل خبرة معنی. (جابر، 2004(.

ثانیاًمفهوم الذات وعلاقته بالتحصیل الدراسی:

یعد التحصیل من الأبعاد الرئیسیة المکونة لمفهوم الذات، وإن أحد التقسیمات لأبعاد مفهوم الذات هو التقسیم الذی یعتمد على مفهوم الذات الأکادیمی ومفهوم الذات غیر الأکادیمی، ویأتی التحصیل تحت إطار الأول، بینما یتضمن الثانی الجانب الجسمی والعاطفی والإجتماعی.

لذلک فإن العلاقة بین مفهوم الذات والتحصیل علاقة قویة ووثیقة ویمکن القول أنه کلما زاد أحدهما أثر فی الثانی بشکل إیجابی، وتشیر کثیر من الدراسات ومنها (حسین، 1987، ملحم، 1990، الطحان، 1990، أبو ناهیة، 1996، Goldberg & Cornell, Garzarelli, et al, 1993; Mulcahy, et al., 1990    1998)  إلى أن الأفراد ذوی التحصیل منخفض غالباً ما یمیلون إلى أن یکونوا مشاعر سلبیة تجاه أنفسهم، فی حین یمیل الأفراد ذو التحصیل العالی إلى تکوین مفاهیم ومشاعر إیجابیة.

ویذکر مروک Mruk, 2006, 75: 79 أن هناک أربعة مصادر لتقدیر الذات: القوة Power، ویقصد بها القدرة على التأثیر والسیطرة على الآخرین، وهو تعبیر یستخدم لوصف قدرة الفرد على إدارة بیئته، والأهمیة Significance ویقصد بها التقییم من قبل الآخرین وأن یکون ذو أهمیة وفعالیة بالنسبة لهم، فعندما یکون الفرد مهمل قلیل القیمة، متروک کل هذا یؤثر سلبیاً على تقدیر الذات، والممیزات Virtue وتعنی التمسک بالمعاییر الأخلاقیة، القدرة Competence (الأداء الناجح فیما یتعلق بالهدف)، فهناک علاقة بین تقدیر الذات والنجاح.

ویعرض اندرو وجون Andrew and John, 1989, 85:88 نموذجاً للربط بین تقدیر الذات والتحصیل، ویتضمن أربع خطوات کالتالی:

 

 

 

شکل رقم (6) یوضح التفاعل بین تقدیر الذات والتحصیل

والتنسیب للقدرة أو الجهد فی النموذج مکونات وجدانیة لحالات الفشل، فعدم القدرة أو القابلیة تمیل للإحساس بالخزی والإذلال، بینما التفسیرات التی ترکز على قلة الجهد تؤدی للشعور بالذنب؛ ومن ثم محاولة خفض مشاعر شدة الذنب، لکن أحیاناً یمیل بعض الطلاب للشعور بقلة القدرة ومن ثم الخزی والإذلال وعدم الاستحقاق، مما یؤدی لخفض تقدیر الذات.

الدراسات السابقة:

سنقوم بعرض الدراسات السابقة على محورین، المحور الأول دراسات تناولت مفهوم الذات والتفوق الدراسی، والمحور الثانی دراسات تناولت وجهة الضبط والتفوق الدراسی.

المحور الأولدراسات تناولت مفهوم الذات والتفوق الدراسی:

  • دراسة "ملحم: 1990" ، هدفت الدراسة إلى معالجة بعض المظاهر السلبیة فی مفهوم الذات لدى الأطفال وذلک من خلال تطبیق برنامج إرشادی مقترح یهدف إلى بناء مفهوم إیجابی للذات لدى الأطفال من أجل زیادة مستوى التحصیل لدیهم وقیاس التغیر الذی یحتمل أن یطرأ على بعض نواحی مفهوم الذات لدیهم، وقد تم تطبیق مقیاس مفهوم الذات الذی أعده الباحث على عینة عشوائیة مکونة من (500) طفل یمثلون مدارس المرحلة الإبتدائیة فی محافظة إربد بالأردن من سن (9 – 16) سنة کما تم إختیار أفرد عینة الدراسة التجریبیة والضابطة منهم وعددهم ستین طفلاً وطفلة من الصف الرابع إلى السادس وتحدید المظاهر السلبیة لمفهوم الذات لدیهم، ولقد أشارت النتائج التی تم التوصل إلیها من تطبیق البرنامج الإرشادی على وجود اتجاه ثابت نسبیاً نحو ارتفاع ملموس فی مستوى التحصیل عبر جمیع المراحل فی البرنامج مقارنة بمستوى التحصیل الدراسی فی مرحلة الملاحظة.
  • دراسة "الطحان: 1990" ،کان الغرض من هذه الدراسة هو إختبار العلاقة بین مفهوم الذات والتحصیل الدراسی لدى عینة من طالبات جامعة الإمارات العربیة المتحدة، وکذلک معرفة ما إذا کان هناک فروق جوهریة فی مفهوم الذات بین کل من الطالبات ذوات التحصیل المرتفع وذوات التحصیل المنخفض. وقد تم اختبار عینة من (100) طالبة من طالبات کلیة التربیة فی جامعة الإمارات العربیة المتحدة وطبق علیهن مقیاس مفهوم الذات وإختبار التوافق، وتکونت العینة من مجموعتین إحداهما تمثل ذوات التحصیل الدراسی المرتفع (متوسط المعدل التراکمی م = 3.11 نقطة) والثانیة تمثل ذوات التحصیل المنخفض (متوسط المعدل التراکمی م = 1.5 نقطة). وتشیر النتائج إلى وجود علاقة إرتباطیة دالة بین مفهوم الذات الکلی والتحصیل الدراسی وکذلک بین کل من الجانب العقلی والإنفعالی من مفهوم الذات والتحصیل الدراسی، ومن النتائج التی أسفر عنها البحث وجود فروق نوعیة فی مستوى مفهوم الذات العام وأبعاده المختلفة بین کل من ذوات التحصیل المرتفع وذوات التحصیل المنخفض.
  • دراسة "بدر: 2001"، هدفت الدراسة إلى التعرف على طبیعة العلاقة بین إدراک عینة من طالبات المرحلة الإبتدائیة لکل من الرفض الوالدی ومفهوم الذات السلبی بتحصیلهن الدراسی، وبلغت عینة الدراسة (104) طالبة من المرحلة الإبتدائیة فی مدینة جدة، وإستخدمت الباحثة مقیاس مفهوم الذات للأطفال، الذی ینقسم إلى ثلاثة مقاییس فرعیة هی: الخبرات المدرسیة، العلاقات مع الأصدقاء، الخبرات الأسریة، وتوصلت الدراسة إلى أنه کلما إرتفع مفهوم الذات لدى الطالبات إرتفع تحصیلهن الدراسی.
  • دراسة "جارزاریلی وزملائه Garzrelli et al. 1993"، هدفت الدراسة إلى معرفة وجود علاقة متغیرات أخرى بالتحصیل الدراسی، وتکونت عینة الدراسة من طلاب السابع والصف الثامن ومجموعهم 66 طالباً وطالبة، منهم 33 طالباً متفوقاً دراسیاً و 33 طالباً ضعیفاً دراسیاً، واستخدم الباحثون فی هذه الدراسة مقیاس تنیسی Tennessee لمفهوم الذات، وأشارت النتائج إلى وجود علاقة إرتباطیة بین التحصیل الدراسی ومفهوم الذات عن الطلاب المتفوقین دراسیاً، بینما لم تظهر هذه العلاقة فی عینة الطلاب الضعاف دراسیاً.
  • دراسة "جولدبرج وکورنیل Goldberg & Cornell: 1998"، هدفت الدراسة إلى معرفة تأثیر دافعیة الإنجاز ومفهوم الذات على التحصیل الدراسی، وتکونت عینة الدراسة من طلاب الصف الثانی والصف الثالث فی المرحلة الإبتدائیة المشارکین فی مشروع النتائج التعلیمیة Lop للمرکز القومی للبحوث عن الموهوبین والمتفوقین من خمسة عشر منطقیة تعلیمیة منتشرة فی عشرة ولایات وعددهم 789 طالب وطالبة، وطبق الباحثان مقیاس دافعیة الإنجاز لهارتر 1981 Harter، ومقیاس الإدراک الذاتی عن الأطفال لهارتر 1985 Harter، ومن أهم النتائج وجود تأثیر لدافعیة الإنجاز على مفهوم الذات ووجود تأثیر لمفهوم الذات على التحصیل الدراسی بعد ذلک..

المحور الثانیدراسات تناولت وجهة الضبط والتفوق الدراسی:

  • دراسة "المنیزل وسلیمان: 1995" ،الهدف من هذه الدراسة التعرف على الفروق فی موقع الضبط والتکیف الإجتماعی المدرسی بین الطلبة المتفوقین تحصیلیاً والعادیین فی الصف العاشر وقد تم إستخدام مقیاس روتر المطور والمعدل للبیئة الأردنیة لقیاس موقع الضبط، ومقیاس التکیف الإجتماعی المدرسی، والذی تم تعدیله لیناسب البیئة الأردنیة، وقد تألفت عینة الدراسة من (309) طالباً وطالبة، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن هناک فروقاً ذات دلالة إحصائیة بین المتفوقین تحصیلیاً والعادیین على موقع الضبط وأبعاد التکیف الاجتماعی لصالح المتفوقین تحصیلیاً.
  • دراسة "أبو مرق: 1999"، هدفت الدراسة إلى التعرف على طبیعة العلاقة بین مرکز التحکم ومتغیرات الشخصیة ، الذهانیة، العصابیة، الإنبساطیة، الکذب) والتحصیل الدراسی لدى بعض المدارس الأهلیة والحکومیة فی مراحل التعلیم العام (ابتدائی، متوسط، ثانوی) بمدینة مکة المکرمة، وتکونت عینة الدراسة من (381) طالباً من طلاب مراحل التعلیم العام منهم (204) من التعلیم الأهلی و (177) من التعلیم الحکومی بمکة المکرمة. وإستخدام الباحث مقیاس مرکز التحکم للأطفال والمراهقین إعداد مجدی عبد الکریم حبیب 1190، واستخبار ایزنک للشخصیة EPQ (صیغة الراشدین) إعداد أحمد عبد الخالق 1991، واستخبار إیزنک للشخصیة EPQ (صیغة الأطفال) إعداد أحمد عبد الخالق 1991، والتحصیل الدراسی: وهو المجموع النهائی لدرجات أفراد العینة فی المواد الدراسیة لعام 1918ه، وتوصل الباحث إلى وجود علاقة دالة عند مستوى (0.01) بین مرکز التحکم الداخلی والتحصیل الدراسی.
  1. "دراسة أشکنانی: 1999"، إستهدفت الدراسة الکشف عن مدى وإتجاه العلاقة بین کل من التفوق التحصیلی العارض والتدنی التحصیلی  العارض، من جهة، ومتغیرات: وجهة الضبط، ودافعیة الإنجاز، والسمات الوجدانیة فی الشخصیة، من جهة أخرى. وأجریت هذه الدراسة على عینة من طلاب الصف الثالث والرابع بالمرحلة المتوسطة بدولة الکویت قوامها (50) طالباً من ذوی التدنی التحصیلی العارض، و (42) طالباً من ذوی التفوق التحصیلی، تراوحت أعمارهم بین (12-14) سنة، من أهم نتائج الدراسة: وتوصلت هذه الدراسة إلى النتائج التالیة: المتفوقین تحصیلیاً- غیر المتفوقین عقلیاً)، أمیل إلى تبنی وجهة الضبط الداخلی للسلوک، سواء فی مواقف التحصیل الأکادیمی، أو المواقف الإجتماعیة- بالمقارنة بالمتدنین تحصیلیاً- المتفوقین عقلیاً. (المتفوقین تحصیلیاً- غیر المتفوقین عقلیاً)، أعلى فی دافعیة الإنجاز عموماً، وفی کل بعد من أبعادها الخمسة المفترضة: المثابرة- الطموح- حسن تنظیم الوقت- التوجه للمستقبل- السعی للتمیز، بالمقارنة بالمتدنین تحصیلیاً- المتفوقین عقلیاً. (المتفوقین تحصیلیاً-غیر المتفوقین عقلیاً)، أمیل إلى قطب السواء النفسی فی السمات الوجدانیة للشخصیة من المتدنین تحصیلیاً- المتفوقین عقلیاً.
  • دراسة "مولکاثی وزملائه 1990: Mulcahy, et al."، هدفت تلک الدراسة إلى بحث العلاقة بین مفهوم الذات والتحصیل الدراسی والعلاقة بین وجهة الضبط الداخلی والتحصیل الدراسی عند ثلاث مجموعات مختلفة من الأطفال فی مستویین مختلفین، وضمت العینة 462 طالباً وطالبة من طلاب الصف الرابع والصف السابع المشارکین فی مشروع التعلیم المعرفی فی شمال وسط Alberta وتم توزیعهم على ثلاث مجموعات، المتفوقون وعددهم 214 طالباً وطالبة ومجموعة العادیین 236 طالباً وطالبة ومجموعة ذوی صعوبات التعلم وعددهم 12 طالباً وطالبة، وتم تطبیق الأدوات التالیة: الإختبار الکندی للقدرات المعرفیة CCAT، الإختبار الکندی للتحصیل CAT، ثلاث مقاییس فرعیة من مقاییس تقدیر الخصائص السلوکیة للطلاب المتمیزین SRBCSS، مقیاس هارنر للکفاءة الظاهرة HPCS، إختبار کوبرسمیث لإحترام الذات CSEI، استبیان کراندال لمسئولیة التحصیل العقلی CIARQ، وقام الباحثون بقیاس درجات مفهوم الذات العام والمدرسی على مقیاس کوبرسمیث لإحترام الذات بین کل المجموعات والظروف التجریبیة خلال مدة الدراسة التی إستغرقت سنتین، کان أداء مجموعة المتفوقین فی المستویین (الصف الرابع والصف السابع) مرتفعاً فی کلا المقیاسین (الإختبار القبلی والإختبار البعدی) مقارنة بالمجموعات الأخرى، وأما نتیجة وجهة الضبط فلم یکن هناک فروق أو إختلافات کبیرة بین المجموعات فی موضع الضبط الداخلی.

الطریقة  و الاجراءات :

أولا: منهجیة الدراسة:

          تهدف الدراسة الحالیة إلى التعرف على درجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم فی منطقة الباحة والفروق فی تلک الدرجة تبعاً لمتغیرات نوع الطالب والمرحلة، ولتحقیق غایات الدراسة الحالیة تم اتباع المنهج الوصفی، لأنه یتناسب مع طبیعة الدراسة وأهدافها.

ثانیا: مجتمع الدراسة

          یتکون مجتمع الدراسة من جمیع الطلاب المتفوقین فی منطقة الباحة فی المرحلة الثانویة والمتوسطة، والجدول (1) یبین توزیعهم حسب متغیری نوع الطالب (متفوق، غیر متفوق) والمرحلة التعلیمیة (متوسطة، ثانویة).

جدول (1) أعداد الطلاب المتفوقین لمجتمع الدراسة حسب نوع الطالب والمرحلة التعلیمیة

 مستویات المتغیر   

نوع الطالب

المجموع

متفوق

غیر متفوق

المرحلة التعلیمیة

متوسطة

110

177

287

ثانویة

150

197

347

المجموع

260

374

643

ثالثا: عینة الدراسة:

تتألف عینة الدراسة الحالیة مما یلی:

  1. العینة الاستطلاعیة: وتتکون من (30) طالباً متوفوقاً وغیر متفوق، تم اختیارهم بالطریقة العشوائیة وتم تطبیق أداة الدراسة علیهم بهدف التحقق من صدق وثبات أداة الدراسة.
  2. عینة الدراسة الرئیسیة: وتکونت من (50) من الطلبة المتفوقین بمنطقة الباحة، والذین تم اختیارهم بالطریقة العشوائیة، بواقع (14) طالب متفوق فی المرحلة المتوسطة و(12) طالب متفوق فی المرحلة الثانویة، و(12) طالب غیر متفوق فی المرحلة المتوسطة و(10) طلاب غیر متفوقین فی المرحلة الثانویة، والجدول (2) یبین توزیعهم تبعاً لمتغیرات الدراسة (جنس الطلبة والمرحلة الدراسیة) والنسبة المئویة.

جدول (2) أعداد الطلبة المتفوقین لعینة الدراسة حسب الجنس والمرحلة الدراسیة

 مستویات المتغیر   

نوع الطالب

المجموع

متفوق

غیر متفوق

المرحلة التعلیمیة

متوسطة

14

12

26

ثانویة

18

10

28

المجموع

32

22

54

رابعاً: أداة الدراسة:

          تتکون أداة الدراسة الحالیة من مقیاس درجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم فی منطقة الباحة، حیث تم الاستفادة من الدارسات السابقة مثل دراسة (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) حیث وضعت فقرات المقیاس فی صورته الأولیة، والملحق (1) یبین المقیاس فی صورته الأولیة، وفیما یلی عرض لدلالات الصدق والثبات التی تم استخراجها للمقیاس.

  1. صدق المقیاس: حیث تم استخراج انواع الصدق التالیة:

أ‌.        صدق المحکمین: للتحقق من صدق المقیاس، تمّ عرضه بصورته الأولیّة على (؟؟؟؟؟) مُحکِماً من ذوی الاختصاص فی مجال التربیة الخاصة وعلم النفس والملحق (2) یبین اسماؤهم، حیث طلب منهم إبداء رأیهم فی مدى ملاءمة الفقرات لقیاس درجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم فی منطقة الباحة. وقد تم اعتماد اتفاق المحکّمین على صلاحیّة الفقرات، وتمّ تعدیل صیاغة بعض الفقرات استناداً إلى آراء المحکّمین، والملحق (3) یبین المقیاس فی صورته النهائیة.

ب‌.    صدق البناء ولغایات استخراج صدق البناء للمقیاس الحالی تم تطبیق المقیاس على العینة الاستطلاعیة المکونة من (30) طالباً، حیث تم حساب معامل الارتباط بین درجة کل فقرة من الفقرات مع الدرجة الکلیة للمقیاس کما فی جدول (3) والذی یبین أنّ معاملات الارتباط بین الفقرات والأبعاد التی تنتمی إلیها والدرجة الکلیة للمقیاس جمیعها مناسبة ودالة عند مستوى (a ≤ 0.05)، ویشیر ذلک إلى تحقق معیار الصدق البنائی فی المقیاس وبالتالی یُعطی الثقة فی استخدامه لقیاس درجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم فی منطقة الباحة.

جدول (3) معاملات الارتباط بین فقرات مقیاس درجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم فی منطقة الباحة مع الدرجة الکلیة للمقیاس (ن= 30)

 الفقرة

 المقیاس

 الفقرة

المقیاس 

1

.255*

27

.243*

2

.458**

28

.230*

3

.425**

29

.193*

4

.467**

30

.269*

5

.337*

31

.442**

6

.253*

32

.241*

7

.409**

33

.199*

8

.528**

34

.344*

9

.286*

35

.213*

10

.224*

36

.267*

11

.261*

37

.468**

12

.270*

38

.190*

13

.220*

39

.251*

14

.227*

40

.446**

15

.220*

41

.388**

16

.336*

42

.409**

17

.206*

43

.202*

18

.217*

44

.237*

19

.197*

45

.224*

20

.333*

46

.186*

21

.219*

47

.175*

22

.193*

48

.309*

23

.419**

49

.312*

24

.482**

50

.542**

25

.286*

51

.228*

26

.366**

52

 

* دال عند (α≤ 0.05)         ** دال عند (α≤ 0.01)

  1. ثبات المقیاس

ولغایات الدراسة الحالیة تم تطبیق المقیاس على أفراد العینة الاستطلاعیة وعددها (30) طالباً حیث تم حساب الثبات باستخدام طریقة کرونباخ لاستخراج معامل ألفا للثبات وقد بلغت القیمة التی تم التوصل إلیها وفق تطبیق المعادلة على بیانات العینة الاستطلاعیة للمقیاس (0.88) وهی قیمة مرتفعةُ وتحقق الثبات للمقیاس وبالتالی یمکن استخدام المقیاس.

  1. معیار الحکم على درجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم فی منطقة الباحة

للحکم على درجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم فی منطقة الباحة، قام الباحث بحساب الوزن النسبی لبدائل الاستجابة على فقرات المقیاس على النحو التالی:

-           طول الفئة= المدى/ عدد الفئات.

-           المدى= الفرق بین أکبر وأصغر درجة (درجة بدیل الاستجابة) / عدد بدائل الاستجابة على الفقرة.

-           المدى = (1-5) / 5= 0.80.

 وبالتالی یکون الحکم على درجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم فی منطقة الباحة وفق المتوسطات الحسابیة کما فی جدول (4):

جدول (4) الحکم على درجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم                           وفق المتوسطات الحسابیة

م

المتوسطات الحسابیة

درجة المساندة الاجتماعیة

1

1 – أقل من 1.8

منخفضة جداً

2

1.8 – أقل من 2.6

منخفضة

3

2.6 _ أقل من 3.4

متوسطة

4

3.4 – أقل من 4.2

مرتفعة

5

4.2 – 5

مرتفعة جدا

خامساً: خطوات الدراسة:

تم اتباع الخطوات التالیة من أجل إعداد الدراسة الحالیة:

  1. مراجعة أدب الدراسات السابقة والکتب المتعلقة بدرجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم فی منطقة الباحة حیث تم اختیار مشکلة الدراسة وأهدافها.
  2. تطویر أداة الدراسة وهی مقیاس درجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم فی منطقة الباحة.
  3. أخذ موافقة قسم التربیة الخاصة فی جامعة الباحة، ومخاطبة إدارة التعلیم لتطبیق أدوات الدراسة.
  4. استخراج دلالات الصدق والثبات للمقیاس بعرضه على المحکمین وتطبیقه على العینة الاستطلاعیة.
  5. تطبیق الأداة على عینة الدراسة الرئیسیة.
  6. تفریغ البیانات على الحاسوب، وتحلیلها احصائیاً.
  7. استخراج النتائج وکتابة تقریر البحث ومراجعته.

سادساً: الأسالیب الاحصائیة المستخدمة:

  • النسب المئویة والتکرارات.
  • معاملات الارتباط ومعادلة کرونباخ ألفا.
  • المتوسطات الحسابیة والانحرافات المعیاریة واختبار ت.

عرض النتائج ومناقشتها:

النتائج المتعلقة بالسؤال الأول ونصه: ما درجة مفهوم الذات لدى الطلاب المتفوقین وغیر المتفوقین من وجهة نظرهم فی منطقة الباحة؟

أولاً: درجة مفهوم الذات لدى الطلاب المتفوقین:

للاجابة على هذا السؤال تم استخدام المتوسطات الحسابیة والانحرافات المعیاریة لفقرات مقیاس مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم حیث یظهر جدول (5) أن الدرجة بشکل عام کانت متوسطة بمتوسط حسابی مقداره (3.36). وقد وتراوحت المتوسطات الحسابیة للفقرات من (1.22-4.66) وبدرجة منخفضة جداً إلى مرتفعة جداً. وقد کانت أعلى درجة لفقرات المقیاس الفقرة الثالثة والثلاثون "احسن معاملة أهلی"، بینما جاءت الفقرة الثالثة عشرة "أقوم بسرقة بعض الاشیاء" فی المرتبة الأخیرة، وقد جاءت النتیجة الکلیة لأداء المفحوصین على مفهوم الذات بدرجة متوسطة، کما فی جدول (5).

جدول (5) المتوسطات الحسابیة والانحرافات المعیاریة وترتیب درجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم (ن=32)

م

الفقرة

المتوسط الحسابی

الانحراف المعیاری

الرتبة

الدرجة

1

أشعر بوجود عیوب فی جسمی

1.59

1.16

49

منخفضةَ جداً

2

یعدنی الناس شخصاً مؤدباً

4.25

1.02

11

مرتفعةً جداً

3

أشعر بأنی تافه عدیم الاخلاق

1.38

0.91

51

منخفضةَ جداً

4

إن أصدقائی یعجبون بأفکاری

3.91

1.00

24

مرتفعةً

5

أعد نفسی شخصاً صادقاً

4.19

0.93

13

مرتفعةً

6

أحس أن أهلی یثقون بی

4.53

0.76

5

مرتفعةً جداً

7

أستسلم للأمور بسرعة

2.19

1.18

43

منخفضةَ

8

أنا شخص لامع فی صفی

3.72

1.11

30

مرتفعةً

9

أشعر بأنی قوی الشخصیة

3.81

0.90

28

مرتفعةً

10

أنا شخص متردد

2.47

1.34

36

منخفضةَ

11

أنا غیر راضی عن نفسی

1.94

1.13

46

منخفضةَ

12

أِشعر بأن صحتی سلیمة

4.06

1.19

17

مرتفعةً

13

أقوم بسرقة بعض الاشیاء

1.22

0.66

52

منخفضةَ جداً

14

اهتم بأسرتی

4.25

1.16

12

مرتفعةً جداً

15

أشعر أنه یجب الوفاء بالوعود

4.56

1.05

3

مرتفعةً جداً

16

أکتم اسرار الاخرین

4.59

0.84

2

مرتفعةً جداً

17

یصر والدی على انی لست جید بشکل کاف

2.25

1.46

42

مرتفعةً جداً

18

انا مجتهد ومثابر

4.06

1.01

18

مرتفعةً

19

انا شخص صبور

4.03

1.12

19

مرتفعةً

20

انا غیر متزن

1.63

1.04

48

منخفضةَ جداً

21

أشعر بالراحة النفسیة

3.94

1.08

23

مرتفعةً

22

أنا متفائل فی معظم أوقاتی

4.03

1.03

20

مرتفعةً

23

أشعر بأن مظهری یزعجنی

1.97

1.06

45

منخفضةَ

24

أنا قادر على تحمل المسؤولیة

4.34

0.94

7

مرتفعةً جداً

25

أنا متسرع فی إتخاذ القرار

2.84

1.35

35

متوسطة

26

أکون کسولا فی أغلب الاحیان

2.94

1.29

34

متوسطة

27

أکره الدراسة

3.00

1.41

33

متوسطة

28

أعد نفسی فاضلا وعفیفا

4.31

0.90

9

مرتفعةً جداً

29

انا شخص جریئ

3.56

0.98

31

متوسطة

30

اعامل الاخرین معاملة حسنة

4.53

0.76

4

مرتفعةً جداً

31

أقوم بأعمال سیئة أحیانا

2.47

1.27

37

منخفضةَ

32

أشعر بالرضاء عن طول قامتی

4.03

1.43

21

مرتفعةً

33

احسن معاملة أهلی

4.66

0.60

1

مرتفعةً جداً

34

أعتبر نفسی نشیطاً

4.00

0.88

22

مرتفعةً

35

لم أکن جیدا من وجهة نظر الاخرین

2.41

1.32

38

منخفضةَ

36

أشعر بعدم الرضاء عن بنیة جسمی

2.38

1.48

41

منخفضةَ

37

أنا شخص محتشم ومهذب

4.19

1.06

14

مرتفعةً

38

أنا متدین کما ارغب ان أکون

3.88

1.26

26

مرتفعةً

39

أعتبر نفسی سیئ الاخلاق

1.44

1.01

50

منخفضةَ جداً

40

أعتبر نفسی إنسانا متفوقا

4.13

1.18

15

مرتفعةً

41

انام نوما هادئا فی معظم الاوقات

3.81

1.28

27

مرتفعةً

42

احسن استغلال وقت الفراغ

3.50

1.30

32

متوسطة

43

لدی ثقة بالنفس

4.34

0.90

8

مرتفعةً جداً

44

اشعر بأنی شخص مریض

1.84

1.35

47

منخفضةَ

45

ألجأ الى الکذب أحیاناً

2.06

1.24

44

منخفضةَ

46

انا صریح

3.78

1.13

29

مرتفعةً

47

یعاملنی أهلی معاملة حسنة

4.50

0.80

6

مرتفعةً جداً

48

یصفنی أصدقائی بأنی شخص ودود

4.31

1.06

10

جداً مرتفعةً

49

افکر قبل القیام بالعمل

4.13

1.10

16

مرتفعةً

50

انا اتکالی واعتمد على غیری

2.41

1.50

39

منخفضةَ

51

انا مستقل فی رائی

3.91

1.17

25

مرتفعةً

52

أن أهلی یسیئون فهمی

2.41

1.58

40

منخفضةَ

المقیاس ککل

3.36

1.11

-

متوسطةً

ویعزو الباحث هذه النتیجة إلى صغر حجم العینة، حیث أنها تخالف الأدب النظری للمتفوقین الذی یؤکد على مفهوم ذات عالی لدیهم لأنه یرتبط بإنجازاتهم فی التحصیل.

وتتفق هذه النتیجة مع دراسة "ملحم: 1990 والتی توصل فیها إلى " وجود اتجاه ثابت نسبیاً نحو ارتفاع ملموس فی مستوى التحصیل عبر جمیع المراحل". وتتفق أیضا مع دراسة: دراسة "مولکاثی وزملائه 1990: Mulcahy, et al." والتی توصل فیها إلى: "، کان أداء مجموعة المتفوقین فی المستویین (الصف الرابع والصف السابع) مرتفعاً فی کلا المقیاسین (الإختبار القبلی والإختبار البعدی) مقارنة بالمجموعات الأخرى".

ثانیاً: درجة مفهوم الذات لدى الطلاب غیر المتفوقین:

للاجابة على هذا السؤال تم استخدام المتوسطات الحسابیة والانحرافات المعیاریة لفقرات مقیاس مفهوم الذات لدى الطلبة غیر المتفوقین من وجهة نظرهم حیث یظهر جدول (6) أن الدرجة بشکل عام کانت متوسطة بمتوسط حسابی مقداره (3.30). وقد وتراوحت المتوسطات الحسابیة للفقرات من (1.17) إلى (4.78) وبدرجة منخفضة جداً إلى مرتفعة جداً. وقد کانت أعلى درجة لفقرات المقیاس الفقرة الخامسة عشرة "أشعر أنه یجب الوفاء بالوعود" أقوم بسرقة بعض الاشیاء" فی المرتبة الأخیرة، وجاءت الدرجة الکلیة للمقیاس ککل بتقدیر متوسط لمفهوم الذات، کما فی جدول (6).

جدول (6) المتوسطات الحسابیة والانحرافات المعیاریة وترتیب درجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم (ن=22)

 م

الفقرة

المتوسط الحسابی

الانحراف المعیاری

الرتبة

الدرجة

1

أشعر بوجود عیوب فی جسمی

1.28

0.75

49

 منخفضةَ جداَ

2

یعدنی الناس شخصاً مؤدباً

4.39

0.78

8

 مرتفعةً جداً

3

أشعر بأنی تافه عدیم الاخلاق

1.22

0.94

51

 منخفضةَ جداَ

4

إن أصدقائی یعجبون بأفکاری

3.83

0.86

24

 مرتفعةً

5

أعد نفسی شخصاً صادقاً

4.11

1.13

16

 مرتفعةً

6

أحس أن أهلی یثقون بی

4.72

0.46

2

 مرتفعةً جداً

7

أستسلم للأمور بسرعة

2.33

1.50

38

 منخفضةَ

8

أنا شخص لامع فی صفی

3.39

1.04

32

متوسطةً 

9

أشعر بأنی قوی الشخصیة

4.44

0.70

7

 مرتفعةً جداً

10

أنا شخص متردد

2.39

1.38

36

 منخفضةَ

11

أنا غیر راضی عن نفسی

1.28

0.75

50

 منخفضةَ جداَ

12

أِشعر بأن صحتی سلیمة

4.06

1.21

17

 مرتفعةً

13

أقوم بسرقة بعض الاشیاء

1.17

0.71

52

 منخفضةَ جداَ

14

اهتم بأسرتی

4.33

0.91

9

 مرتفعةً جداً

15

أشعر أنه یجب الوفاء بالوعود

4.78

0.43

1

 مرتفعةً جداً

16

أکتم اسرار الاخرین

4.72

0.46

3

 مرتفعةً جداً

17

یصر والدی على انی لست جید بشکل کاف

2.17

1.42

39

 منخفضةَ

18

انا مجتهد ومثابر

3.61

0.92

29

 مرتفعةً

19

انا شخص صبور

3.94

1.11

19

 مرتفعةً

20

انا غیر متزن

1.61

0.92

47

 منخفضةَ جداَ

21

أشعر بالراحة النفسیة

3.89

1.02

23

 مرتفعةً

22

أنا متفائل فی معظم أوقاتی

3.72

1.49

28

 مرتفعةً

23

أشعر بأن مظهری یزعجنی

1.94

1.47

45

 منخفضةَ

24

أنا قادر على تحمل المسؤولیة

4.22

0.88

13

 مرتفعةً جداً

25

أنا متسرع فی إتخاذ القرار

2.67

1.28

35

متوسطةً 

26

أکون کسولا فی أغلب الاحیان

2.72

1.41

34

متوسطةً 

27

أکره الدراسة

3.17

1.58

33

متوسطةً 

28

أعد نفسی فاضلا وعفیفا

4.28

0.96

12

 مرتفعةً جداً

29

انا شخص جریئ

3.83

1.25

25

 مرتفعةً

30

اعامل الاخرین معاملة حسنة

4.17

1.20

15

مرتفعةً 

31

أقوم بأعمال سیئة أحیانا

1.94

1.21

46

 منخفضةَ

32

أشعر بالرضاء عن طول قامتی

3.89

1.49

22

 مرتفعةً

33

احسن معاملة أهلی

4.61

0.61

4

 مرتفعةً جداً

34

أعتبر نفسی نشیطاً

3.94

1.21

20

 مرتفعةً

35

لم أکن جیدا من وجهة نظر الاخرین

2.00

1.37

43

 منخفضةَ

36

أشعر بعدم الرضاء عن بنیة جسمی

2.39

1.69

37

 منخفضةَ

37

أنا شخص محتشم ومهذب

4.50

0.62

5

 مرتفعةً جداً

38

أنا متدین کما ارغب ان أکون

3.89

1.53

21

 مرتفعةً

39

أعتبر نفسی سیئ الاخلاق

2.00

1.57

44

 منخفضةَ

40

أعتبر نفسی إنسانا متفوقا

3.78

1.00

27

 مرتفعةً

41

انام نوما هادئا فی معظم الاوقات

3.83

1.25

26

 مرتفعةً

42

احسن استغلال وقت الفراغ

3.56

1.20

30

متوسطةً 

43

لدی ثقة بالنفس

4.33

1.14

10

 مرتفعةً جداً

44

اشعر بأنی شخص مریض

1.50

0.92

48

 منخفضةَ جداَ

45

ألجأ الى الکذب أحیاناً

2.17

1.38

40

 منخفضةَ

46

انا صریح

4.00

1.24

18

 مرتفعةً

47

یعاملنی أهلی معاملة حسنة

4.50

0.92

6

 مرتفعةً جداً

48

یصفنی أصدقائی بأنی شخص ودود

4.33

1.03

11

 مرتفعةً جداً

49

افکر قبل القیام بالعمل

4.22

1.06

14

 مرتفعةً جداً

50

انا اتکالی واعتمد على غیری

2.06

1.30

42

 منخفضةَ

51

انا مستقل فی رائی

3.56

1.34

31

متوسطةً 

52

أن أهلی یسیئون فهمی

2.11

1.45

41

 منخفضةَ

المقیاس ککل

3.30

1.10

 -

متوسطةَ 

ویعزو الباحث ذلک الى طبیعة الطلاب غیر المتفوقین الذین یتسمون بانخفاض أو بإنجاز متوسط فی الغالب، یؤدی إلى مفهوم ذات متوسط.

وتختلف هذه النتیجة مع دراسة دراسة "مولکاثی وزملائه 1990Mulcahy, et al." والتی توصل فیها إلى: "، کان أداء مجموعة المتفوقین فی المستویین (الصف الرابع والصف السابع) مرتفعاً فی کلا المقیاسین (الإختبار القبلی والإختبار البعدی) مقارنة بالمجموعات الأخرى". کما تختلف مع دراسة ملحم (1990) والتی توصل یها إلى " اتجاه ثابت نسبیاً نحو ارتفاع ملموس فی مستوى التحصیل عبر جمیع المراحل"

النتائج المتعلقة بالسؤال الثانی ونصه: هل توجد فروق ذات دلالة احصائیة فی درجة مفهوم الذات لدى عینة الدراسة تبعا لمتغیر نوع الطالب (متفوق وغیر متفوق)؟

وللإجابة على هذا السؤال، تم حساب المتوسطات الحسابیة والانحرافات المعیاریة لدرجة مفهوم الذات لدى المتفوقین وغیر المتفوقین من وجهة نظرهم کما هو موضح فی جدول (7) حیث یشیر إلى وجود فروق ظاهریة فی تلک المتوسطات، وللتأکد من وجود دلالة إحصائیة لتلک الفروق تم استخدام اختبار (ت) للعینات المستقلة والذی یشیر إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائیة فی متوسطات مقیاس مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم تعزى لنوع الطلبة (متفوقین، غیر متفوقین).

جدول (7) المتوسطات الحسابیة والانحرافات المعیاریة واختبار (ت) لدرجة مفهوم الذات لدى المتفوقین وغیر المتفوقین من وجهة نظرهم تبعاً لمتغیر نوع الطلبة

الجنس

العدد

المتوسط الحسابی

الانحراف المعیاری

اختبار لیفین

اختبار ت

قیمة ف

الدلالة

قیمة ت

درجات الحریة

الدلالة

ذکور

32

174.66

15.72

.309

.581

.728

52

.470

إناث

22

171.50

12.69

 

 

 

 

 

ویعزو الباحث هذه النتیجة إلى تحیز العینة ذلک أن الدراسات والأدب النظری تشیر إلى مفهوم ذات أعلى لدى الطلاب المتفوقین من أقرانهم غیر المتفوقین.

لا تتوافق هذه النتیجة مع دراسة من الدراسات السابقة.

النتائج المتعلقة بالسؤال الثالث ونصه: هل توجد فروق ذات دلالة احصائیة فی درجة مفهوم الذات لدى عینة الدراسة تبعا لمتغیر المرحلة التعلیمیة (متوسطة، ثانویة)؟

أولاً: الفروق فی درجة مفهوم الذات لدى المتفوقین تبعا لمتغیر المرحلة:

تم حساب المتوسطات الحسابیة والانحرافات المعیاریة لدرجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم کما هو موضح فی جدول (8) حیث یشیر إلى وجود فروق ظاهریة فی تلک المتوسطات، وللتأکد من وجود دلالة إحصائیة لتلک الفروق تم استخدام اختبار (ت) للعینات المستقلة والذی یشیر إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائیة فی متوسطات مقیاس مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم تعزى المرحلة التعلیمیة (متوسطة، ثانویة).

جدول  (8) المتوسطات الحسابیة والانحرافات المعیاریة واختبار (ت) لدرجة مفهوم الذات لدى المتفوقین من وجهة نظرهم تبعاً لمتغیر المرحلة التعلیمیة

المرحلة التعلیمیة

العدد

المتوسط الحسابی

الانحراف المعیاری

اختبار لیفین

اختبار ت

قیمة ف

الدلالة

قیمة ت

درجات الحریة

الدلالة

المتوسطة

14

178.71

19.06

3.147

.086

1.303

30

.203

الثانویة

18

171.50

12.19

 

 

 

 

 

ویعزو الباحث هذه النتیجة إلى أن مفهوم الذات لا یتأثر بالفارق العمری بین المرحلة المتوسطة والثانویة، ولکنه یتأثر بالإنجاز فی أی مرحلة عمریة یعیشها الإنسان.

ثانیاً: الفروق فی درجة مفهوم الذات لدى الطلبة غیر المتفوقین تبعاً لمتغیر المرحلة التعلیمیة

تم حساب المتوسطات الحسابیة والانحرافات المعیاریة لدرجة مفهوم الذات لدى الطلبة غیر المتفوقین من وجهة نظرهم کما هو موضح فی جدول (9) حیث یشیر إلى وجود فروق ظاهریة فی تلک المتوسطات، وللتأکد من وجود دلالة إحصائیة لتلک الفروق تم استخدام اختبار (ت) للعینات المستقلة والذی یشیر إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائیة فی متوسطات مقیاس مفهوم الذات تعزى المرحلة التعلیمیة (متوسطة، ثانویة).

جدول (9) المتوسطات الحسابیة والانحرافات المعیاریة واختبار (ت) لدرجة مفهوم الذات لدى الطلبة غیر المتفوقین من وجهة نظرهم تبعاً لمتغیر المرحلة التعلیمیة

المرحلة التعلیمیة

العدد

المتوسط الحسابی

الانحراف المعیاری

اختبار لیفین

اختبار ت

قیمة ف

الدلالة

قیمة ت

درجات الحریة

الدلالة

المتوسطة

12

169.83

14.37

2.231

.155

-.779

20

.447

الثانویة

10

174.83

8.54

 

 

 

 

 

ویعزو الباحث هذه النتیجة إلى أن مفهوم الذات لا یتأثر بالفارق العمری بین المرحلة المتوسطة والثانویة، ولکنه یتأثر بالإنجاز فی أی مرحلة عمریة یعیشها الإنسان.

وتتفق هذه النتیجة مع دراسة دراسة "جولدبرج وکورنیل Goldberg & Cornell: 1998"، والتی توصل فیها إلى: " وجود تأثیر لدافعیة الإنجاز على مفهوم الذات ".

التوصیات

  1. تطویر برامج ارشادیة للطلاب المتفوقین لرفع مفهوم الذات.
  2. الترکیز فی برامج تدریب معلمی الموهوبین على أسالیب التعامل مع مفهوم الذات الذی لا یتناسب مع الانجاز لدى الطلاب المتفوقین.
  3. توعیة المعلمین والآباء بأهمیة تعزیز مفهوم الذات لدى طلابهم وأبنائهم المتفوقین وغیر المتفوقین.

 

المراجع

أولاً: المراجع العربیة:

  1. أبو مرق، جمال زکی (1999): مرکز التحکم وعلاقته بمتغیرات الشخصیة والتحصیل الدراسی لدى طلاب المرحلة التعلیمیة المختلفة فی بعض المدارس الأهلیة والحکومیة بمدینة مکة المکرمة. مجلة کلیة التربیة، 15، 55- 74.
  2. أبو ناهیة، صلاح الدین (1996): مفهوم الذات لدى الطلبة المتفوقین والمتأخرین دراسیاً فی المرحلة الإعدادیة بقطاع غزة. ورقة مقدمة إلى المؤتمر الدولی الثالث لمرکز الإرشاد النفسی، جامعة عین شمس، القاهرة، جمهوریة مصر العربیة.
  3. أشکنانی، شهاب أحمد (1999): العوامل النفسیة المرتبطة بضعف التحصیل للمتفوقین عقلیاً، والتفوق الأکادیمی لمنخفض الذکاء. رسالة ماجیستیر غیر منشورة، جامعة الخلیج العربی، المنامة، مملکة البحرین.
  4. بدر، فائقة محمد (2001): القبول والرفض الوالدی وعلاقته بمفهوم الذات لدى عینة من تلمیذات المرحلة الإبتدائیة بمدینة جدة. رسالة الخلیج العربی، 22 (81) ، 53- 76.
  5. توفیق، سمیحة وسلیمان، عبد الرحمن (1995): علاقة مصدر الضبط بالقدرة على إتخاذ القرار. مجلة مرکز البحوث التربویة، 8 (4)، 60- 79.
  6. جابر، جودت (2004): علم النفس الإجتماعی. عمان: دار الثقافة للنشر.
  7. حسین، محمود عطا محمود (1987): مفهوم الذات وعلاقته بمستوى الطمأنینة الإنفعالیة. مجلة العلوم الإجتماعیة. 15 (3)، 102- 128.
  8. الخالدی، أدیب محمد (2003): سیکولوجیة الفروق الفردیة والتفوق العقلی. عمان: دار وائل للنشر.
  9. الخریبی، هالة فاروق (1993): التوافق النفسی والإجتماعی للطالبات المتفوقات دراسیاً فی المرحلة الثانویة. رسالة ماجیستیر غیر منشورة، جامعة عین شمس، القاهرة، جمهوریة مصر العربیة.
  10. خلف الله، زینب عبد اللطیف (1993): مرکز الضبط وعلاقته بالتحصیل الدراسی لدى طلبة المرحلة الثانویة. مجلة دراسات نفسیة، 3 (3)، 68- 82.
  11. الصفطی، مصطفى محمد (1980): الرضا عن الدراسة بکلیات التربیة وعلاقته ببعض المتغیرات. رسالة الماجیستیر غیر منشوره، جامعة الأسکندریة، جمهوریة مصر العربیة.
  12. الطحان، محمد خالد (1990): العلاقة بین مفهوم الذات وکل من التحصیل الدراسی والتوافق النفسی. مجلة کلیة التربیة، 5، 41- 59.
  13. طه، فرج عبد القادر (2000): أصول علم النفس الحدیث. القاهرة: دار قباء للنشر.
  14. الطواب، سید محمود (1990): أثر التفاعل مستوى دافعیة الإنجاز والذکاء والجنس على التحصیل الدراسی لدى طلاب وطالبات جامعة الإمارات العربیة المتحدة. مجلة کلیة التربیة، 5، 23- 40.
  15. عبد الغفار، عبد السلام (1977): التفوق العقلی والإبتکار. القاهرة: دار النهضة العربیة.
  16. عوض، عباس محمود (1985) : مدخل إلى الأسس النفسیة والفسیولوجیة للسلوک. الإسکندریة : دار المعرفة الجامعیة.
  17. ملحم، سامی (1990): مفهوم الذات وعلاقته بالتحصیل لدى الأطفال. مجلة جامعة الملک سعود، 2، 40- 62.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثانیاً: المراجع الأجنبیة:

  1.  Garzarelli,  P, & Everhart,  B. (1993) : Self- Concept and Academic Performance in Gifted and Academically Weak Students. Adolescence , 28 (4), 235-238.
  2.  Goldberg,M.D., & Cornell, D. G. (1998) : The Influence of  Intrinsic Motivation and Self-Concept on Academic Achievement in Second and Third Grade Students. Journal of the Education of  the Gifted, 21(2), 179-200.
  3. Mulcahy, R., Wilgosh, L., & Peat, D. (1990): Perceived Competence Self-Concept and Locus of Control for High Ability Students as Compared to Avwrage and Learning Disabled Students. Canadian  Journal of  Special Education, 6 (1), 42- 49.
  4. Rotter, J. B. (1990): Internal Versus External Control of Reinforcement. American psychologist, 20, 489- 493.
  5. Stipek, D., & Weisz, J. (1981). Perceived personal Control and Academic Achievement. Review of Education Research, 51, 101- 137.
  6. -Clark, B. (1992) :Growing up giftedness, New York : Macmillan  Publishing Company.

 

 

  1. المراجع

    أولاً: المراجع العربیة:

    1. أبو مرق، جمال زکی (1999): مرکز التحکم وعلاقته بمتغیرات الشخصیة والتحصیل الدراسی لدى طلاب المرحلة التعلیمیة المختلفة فی بعض المدارس الأهلیة والحکومیة بمدینة مکة المکرمة. مجلة کلیة التربیة، 15، 55- 74.
    2. أبو ناهیة، صلاح الدین (1996): مفهوم الذات لدى الطلبة المتفوقین والمتأخرین دراسیاً فی المرحلة الإعدادیة بقطاع غزة. ورقة مقدمة إلى المؤتمر الدولی الثالث لمرکز الإرشاد النفسی، جامعة عین شمس، القاهرة، جمهوریة مصر العربیة.
    3. أشکنانی، شهاب أحمد (1999): العوامل النفسیة المرتبطة بضعف التحصیل للمتفوقین عقلیاً، والتفوق الأکادیمی لمنخفض الذکاء. رسالة ماجیستیر غیر منشورة، جامعة الخلیج العربی، المنامة، مملکة البحرین.
    4. بدر، فائقة محمد (2001): القبول والرفض الوالدی وعلاقته بمفهوم الذات لدى عینة من تلمیذات المرحلة الإبتدائیة بمدینة جدة. رسالة الخلیج العربی، 22 (81) ، 53- 76.
    5. توفیق، سمیحة وسلیمان، عبد الرحمن (1995): علاقة مصدر الضبط بالقدرة على إتخاذ القرار. مجلة مرکز البحوث التربویة، 8 (4)، 60- 79.
    6. جابر، جودت (2004): علم النفس الإجتماعی. عمان: دار الثقافة للنشر.
    7. حسین، محمود عطا محمود (1987): مفهوم الذات وعلاقته بمستوى الطمأنینة الإنفعالیة. مجلة العلوم الإجتماعیة. 15 (3)، 102- 128.
    8. الخالدی، أدیب محمد (2003): سیکولوجیة الفروق الفردیة والتفوق العقلی. عمان: دار وائل للنشر.
    9. الخریبی، هالة فاروق (1993): التوافق النفسی والإجتماعی للطالبات المتفوقات دراسیاً فی المرحلة الثانویة. رسالة ماجیستیر غیر منشورة، جامعة عین شمس، القاهرة، جمهوریة مصر العربیة.
    10. خلف الله، زینب عبد اللطیف (1993): مرکز الضبط وعلاقته بالتحصیل الدراسی لدى طلبة المرحلة الثانویة. مجلة دراسات نفسیة، 3 (3)، 68- 82.
    11. الصفطی، مصطفى محمد (1980): الرضا عن الدراسة بکلیات التربیة وعلاقته ببعض المتغیرات. رسالة الماجیستیر غیر منشوره، جامعة الأسکندریة، جمهوریة مصر العربیة.
    12. الطحان، محمد خالد (1990): العلاقة بین مفهوم الذات وکل من التحصیل الدراسی والتوافق النفسی. مجلة کلیة التربیة، 5، 41- 59.
    13. طه، فرج عبد القادر (2000): أصول علم النفس الحدیث. القاهرة: دار قباء للنشر.
    14. الطواب، سید محمود (1990): أثر التفاعل مستوى دافعیة الإنجاز والذکاء والجنس على التحصیل الدراسی لدى طلاب وطالبات جامعة الإمارات العربیة المتحدة. مجلة کلیة التربیة، 5، 23- 40.
    15. عبد الغفار، عبد السلام (1977): التفوق العقلی والإبتکار. القاهرة: دار النهضة العربیة.
    16. عوض، عباس محمود (1985) : مدخل إلى الأسس النفسیة والفسیولوجیة للسلوک. الإسکندریة : دار المعرفة الجامعیة.
    17. ملحم، سامی (1990): مفهوم الذات وعلاقته بالتحصیل لدى الأطفال. مجلة جامعة الملک سعود، 2، 40- 62.

     

    ثانیاً: المراجع الأجنبیة:

    1.  Garzarelli,  P, & Everhart,  B. (1993) : Self- Concept and Academic Performance in Gifted and Academically Weak Students. Adolescence , 28 (4), 235-238.
    2.  Goldberg,M.D., & Cornell, D. G. (1998) : The Influence of  Intrinsic Motivation and Self-Concept on Academic Achievement in Second and Third Grade Students. Journal of the Education of  the Gifted, 21(2), 179-200.
    3. Mulcahy, R., Wilgosh, L., & Peat, D. (1990): Perceived Competence Self-Concept and Locus of Control for High Ability Students as Compared to Avwrage and Learning Disabled Students. Canadian  Journal of  Special Education, 6 (1), 42- 49.
    4. Rotter, J. B. (1990): Internal Versus External Control of Reinforcement. American psychologist, 20, 489- 493.
    5. Stipek, D., & Weisz, J. (1981). Perceived personal Control and Academic Achievement. Review of Education Research, 51, 101- 137.
    6. -Clark, B. (1992) :Growing up giftedness, New York : Macmillan  Publishing Company.